Accessibility links

الشرطة المصرية تفض اعتصاما وتشتبك مع محتجين بميدان التحرير


قضى متظاهر السبت في القاهرة بعد مواجهات عنيفة بين قوات الشرطة ومتظاهرين فيما أصيب 676 شخصا وفق ما أفادت وزارة الصحة المصرية ومصادر طبية في المكان.

وأوضح طبيب في ميدان التحرير، أن الضحية احمد محمود أصيب برصاصة في صدره.

وقال محمد الشربيني المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة كما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن المواجهات أسفرت أيضا عن 676 جريحا.

من جهتها، أوضحت وزارة الداخلية أن هناك 40 من عناصر الشرطة بين الجرحى.

وقال أطباء لوكالة الأنباء الفرنسية، إنهم قدموا إسعافات إلى العديد من الأشخاص الذين أصيبوا في عيونهم بإطلاق رصاص مطاطي، لافتين إلى انه تم نقل بعضهم إلى مستشفيات.

ونقل مدونون على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أن العديد من الناشطين أصيبوا في عيونهم وأظهرت أشرطة مصورة بثت على موقع يوتيوب أشخاصا ملطخة وجوهم بالدماء.

وفي بيان نشرته على صفحتها على موقع فيسبوك، نفت وزارة الداخلية أن تكون الشرطة قد استخدمت الأسلحة النارية أو الرصاص المطاطي، مؤكدة أن قوات الأمن استخدمت فقط الغاز المسيل للدموع لتفريق مثيري الشغب.

وشهد ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة السبت مواجهات بين قوات مكافحة الشغب وعدد من المتظاهرين عقب فض اعتصام لمصابي ثورة يناير بالقوة ومصادرة مقاعد ولافتات تخصهم.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن قوات الشرطة دخلت الميدان لتفريق اعتصام نظمه محتجون بميدان التحرير أثناء الليل، بعد تجمع حاشد ضم الآلاف أغلبهم من الإسلاميين، مطالبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة بسرعة نقل السلطة إلى مدنيين.

واحتج المشاركون أيضا على مبادئ دستورية اقترحها علي السلمي نائب رئيس الوزراء المصري تتيح للمجلس الأعلى حصانة من رقابة البرلمان على ميزانية الجيش.

واندلعت مواجهات بين عناصر شرطة مكافحة الشغب ونحو 200 متظاهر عندما ألقى المتظاهرون الحجارة والمقذوفات على رجال الأمن الذين ردوا باستخدام الهراوات، وفقا لمراسلة وكالة الصحافة الفرنسية.

ويطالب المعتصمون منذ عدة أيام بسرعة محاكمة رجال الشرطة والسياسيين المسؤولين عن أعمال العنف التي أوقعت، وفقا لمصادر رسمية، نحو 850 قتيلا وآلاف الجرحى خلال الانتفاضة الشعبية التي استمرت 18 يوما.

ويحاكم حاليا الرئيس السابق حسني مبارك ووزير خارجيته حبيب العادلي وقيادات أمنية بتهمة إصدار الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.

وشارك أكثر من 39 حزبا وجماعة سياسية في التجمع الحاشد يوم الجمعة بعد انهيار المفاوضات التي كانت تجري بين جماعات إسلامية والحكومة المصرية بشأن المبادئ الدستورية.

ومن المقرر أن تجري المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المصري في الـ28 من الشهر الحالي وتمتد لنحو أربعة أشهر، وهي أول انتخابات منذ الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في انتفاضة شعبية في 11 فبراير/شباط الماضي.

XS
SM
MD
LG