Accessibility links

logo-print

إحراز تقدم في مفاوضات كتابة مسودة الدستور العراقي




توصل القادة العراقيون إلى اتفاق على أربع من أهم نقاط الخلاف التي تحول دون الاتفاق على مسودة للدستور الجديد.

والمسائل الأربع التي تم الاتفاق عليها هي توزيع إيرادات النفط واسم الدولة ومستقبل قوات البشمركة الكردية ووضع مدينة كركوك.

فبالنسبة لعائدات النفط ، تم الاتفاق من حيث المبدأ على أن تخضع عائداته لسيطرة الحكومة الفيدرالية ، وأن يتم توزيعها على كل المناطق استنادا إلى عدة عوامل من بينها عدد السكان في كل منطقة.

وبالنسبة لاسم الدولة ، تم الاتفاق أيضا على أن يصبح اسمها "جمهورية العراق الاتحادية" وأن تتولى قوات البشمركة المهام الأمنية في المنطقة الكردية شمال العراق.

وبالنسبة لكركوك ، تم الاتفاق على تطبيع الوضع في المدينة بحلول 15 من كانون أول/ ديسمبر.

وتوقع الرئيس العراقي جلال طالباني أن يتم إنجاز مسودة الدستور الدائم يوم الاحد، أي قبل يوم من التاريخ المحدد لها مسبقا.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن طالباني قوله إن مسودة الدستور الدائم ستعرض أمام أعضاء الجمعية الوطنية العراقية، بالرغم من عدم حسم النقاشات حول موضوع الفيدرالية في الجنوب، وعلاقة الدين بالدولة، بحسب تعبيره.

وقال طالباني إنه تم الاتفاق على عددٍ من نقاط الخلاف التي كانت تحول دون استكمال العمل في الميثاق، وإن أهم نقطتين يشكلان عقبة رئيسية تتعلقان بنظام الحكم الفيدرالي والعلاقة بين الدين والدولة.

لكن بهاء الأعرجي مقرر لجنة كتابة الدستور صرح من قاعة الاجتماعات بأن معظم نقاط الخلاف قد حسمت وسيقدم الدستور في موعده المحدد الاثنين القادم، مشيرا الى ان مشروع الفيدرالية تم إقراره بإعطاء سلطات مركزية للمحافظات.

جاء ذلك في لقاء مع "العالم الآن" استهله الاعرجي بالحديث عن طبيعة الاجتماعات قائلا:
XS
SM
MD
LG