Accessibility links

ديبلوماسيون أميركيون يعرضون مقترحات على العراقيين لحل الخلافات بشأن مسودة الدستور




عرض ديبلوماسيون أميركيون اقتراحا لزعماء الكتل السياسية العراقية في محاولة لحل الخلاف القائم حول استكمال مسودة الدستور الجديد للبلاد في موعده المحدد. جاء ذلك في نبأ نشرته صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية في عددها الصادر اليوم.

ونسبت الصحيفة إلى السفير الأميركي لدى العراق زالماي خليل زاده قوله إن المقترح الأميركي بمثابة مرشد نحو تقديم تنازلات من الأطراف المعنية بهدف التوصل إلى صيغة مقبولة. ولم تنشر تفاصيل تلك المقترحات، إلا أن الصحيفة ذكرت أنها قد تتعلق بإقرار منح الأكراد حكما ذاتيا، وإرجاء القرار بشأن الأقاليم الأخرى إلى ما بعد الانتخابات المقرر إجراؤها في أكتوبر/ تشرين أول القادم.
وقد توصل القادة العراقيون إلى اتفاق على أربع من أهم نقاط الخلاف التي تحول دون الاتفاق على مسودة للدستور الجديد.

والمسائل الأربع التي تم الاتفاق عليها هي توزيع إيرادات النفط واسم الدولة ومستقبل قوات البشمركة الكردية ووضع مدينة كركوك.

فبالنسبة لعائدات النفط ، تم الاتفاق من حيث المبدأ على أن تخضع عائداته لسيطرة الحكومة الفيدرالية ، وأن يتم توزيعها على كل المناطق استنادا إلى عدة عوامل من بينها عدد السكان في كل منطقة.

وبالنسبة لاسم الدولة ، تم الاتفاق أيضا على أن يصبح اسمها "جمهورية العراق الاتحادية" وأن تتولى قوات البشمركة المهام الأمنية في المنطقة الكردية شمال العراق.

أما فيما يخص قضية كركوك، تم الاتفاق على تطبيع الوضع في المدينة بحلول 15 من كانون أول/ ديسمبر.

وكان الرئيسُ العراقي جلال طالباني قد تعهدَ باستكمال صياغةِ مُسَودةِ الدستور العراقي بحلول يوم الأحد، أي قبلَ يومٍ من الموعد المحدد. وقال إنه تمَ الاتفاقُ على عددٍ من نقاط الخلاف التي كانت تحول دون استكمال العمل في الميثاق، وإن أهمَ نقطتين يشكلان عقبةً رئيسية، تتعلقان بنظام الحكم الفدرالي والعلاقة بين الدين والدولة.

لكن بهاء الأعرجي مقرر لجنة كتابة الدستور صرح من قاعة الاجتماعات بأن معظم نقاط الخلاف قد حسمت وسيقدم الدستور في موعده المحدد الاثنين القادم، مشيرا الى ان مشروع الفيدرالية تم إقراره بإعطاء سلطات مركزية للمحافظات.

جاء ذلك في لقاء مع "العالم الآن" استهله الاعرجي بالحديث عن طبيعة الاجتماعات قائلا:
XS
SM
MD
LG