Accessibility links

صالح ينوي تسليم السلطة إلى الجيش في حال تنحيه



أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح انه سيوكل إدارة البلاد إلى الجيش في حال ترك السلطة كما تطلب منه المعارضة.

وقال صالح أمام جنود من الحرس الجمهوري "ونحن في رئاسة الدولة مستعدون ان نضحي من اجل الوطن ولكن ستبقون انتم، فأنتم موجودون حتى لو تخلينا عن السلطة، فأنتم السلطة، انتم السلطة وانتم صمام أمان الثورة".

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) كلام صالح اثناء زيارة تفقدية للواء الرابع حرس جمهوري حيث كان في استقباله قائد الحرس الجمهوري قائد القوات الخاصة نجله احمد، في ظهور علني نادر له منذ أصيب بجروح في الثالث من يونيو/حزيران في تفجير في قصره في صنعاء.

وفي هجوم شديد على العسكريين بقيادة اللواء علي محسن الأحمر الذي انضم إلى حركة الاحتجاج، اتهم صالح المنشقين بالتورط في الهجوم على قصره.

وقال "في كل أنحاء الوطن في كل أرجاء الوطن انتم موجودون، وعندكم حصانة ومناعة من الدعايات الكاذبة والفارغة من العناصر المرتدة الذين تحولوا إلى قطاعي طرق ولو كان عندهم برنامج لما قطعوا الطرق لما خرجوا من معسكراتهم ويحتمون بالمواطنين وبالمعتصمين".

وصالح الذي يواجه حركة احتجاج واسعة، كان عاد من الرياض حيث خضع للعلاج من جروح بليغة أصيب بها اثناء الهجوم على قصره.

وقتل 11 من حراسه الشخصيين وجرح 124 شخصا بينهم رئيس الوزراء علي محمد مجور إضافة إلى رئيس البرلمان عبد العزيز عبد الغني الذي توفي لاحقا.

وكلفت رئاسة الجمهورية النيابة الجمعة بانجاز الإجراءات القضائية في قضية الهجوم على القصر الرئاسي في حين كان موفد الأمم المتحدة جمال بن عمر يحاول تشجيع الخروج من الأزمة وإتمام مرحلة انتقالية سلمية.

وكان الحزب الحاكم والمعارضة وافقا على خطة للخروج من الأزمة اقترحتها الدول الخليجية ووقعا عليها، لكن الرئيس علي عبدالله صالح يرفض توقيع هذه الخطة التي تنص خصوصا على تنحيه عن السلطة كما يطالب المتظاهرون ويتهمونه بالفساد والمحسوبية.

وطلب مجلس الأمن في 21 أكتوبر/ تشرين الأول من الرئيس صالح توقيع هذه الخطة التي تنص خصوصا على تسليم السلطة إلى نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي في مقابل منحه وعائلته الحصانة.

وتتعثر الخطة الخليجية أيضا بآلية التطبيق التي أعدت بمبادرة من موفد الأمم المتحدة حول الفترة الانتقالية.
XS
SM
MD
LG