Accessibility links

logo-print

مشاريع إقتصادية في غزة تعقب الإنسحاب الإسرائيلي




يتدارس الفلسطينيون والإسرائيليون وقد أوشك الجيش الإسرائيلي على إتمام انسحابه من مستوطنات غزة ترتيبات مرحلة ما بعد الإنسحاب. وعلى رأسها ما يَسمح للفلسطينيين بإنعاش اقتصادهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.

وذكر نايجل روبرتس المدير الإقليمي للبنك الدولي في الأراضي الفلسطينية أن إسرائيل تدرس إنشاء معبر جديد لتصدير المنتجات الزراعية الفلسطينية.

وقال روبرتس إن الهدف من ذلك هو تسريع نقل المنتجات الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة، مؤكدا أن مباحثات جارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في هذا الشأن لم تحقق نتائج بعد.

من جهة ثانية حذر مسؤول البنك الدولي من أن عدم إنعاش اقتصاد غزة سيؤدي إلى كارثة خلال أشهر بعد انسحاب الإسرائيليين من القطاع

وأضاف أنه إذا بقي قطاع غزة مغلقا، فلن يؤدي الإنسحاب الإسرائيلي إلى تحسين الظروف المعيشية في هذه المنطقة الفقيرة.

وقال إن السلطة الفلسطينية ستعلن قريبا عن تنفيذ مشاريع عامة بتمويل من المانحين الدوليين للمساعدة في تخفيف أعباء الفقر

وفي حديث للعالم الآن تحدث البريغادير جنرال افيف كوخافي قائد منطقة قطاع غزة في الجيش الإسرائيلي والمسؤول عن تأمين خطة الانسحاب والتنسيق مع أجهزة الأمن الفلسطينية عن الوضع الذي ستشهده المعابر بعد إتمام خطة الإنسحاب.

وقال كوخافي: "أولا سيبقى معبر رفح يعمل بالشكل الذي يعمل به حاليا والمسألة الوحيدة المتعلقة بهذا المعبر هي أين يجب أن يكون موقعه؟ هل سيبقى حيث هو حاليا أم سينقل إلى مكان آخر قرب بارنيا. ولكن لا شي سيتغير، بإمكان الفلسطينيين أن ينتقلوا من جانب إلى آخر بحرية".

وأضاف كوخافي"بالنسبة لمعبر كارني فهو مفتوح وسمحنا بمضاعفة حركة النقل من جانب إلى آخر والوضع على هذا المعبر جيد . أما بالنسبة لمعبر ايريتز فان الوزارة المعنية تعمل على دراسة وضعه ولا تتوفر لدي معلومات محددة حول ما سيؤول إليه الوضع".

أما مدير مركز غزة للصحة النفسية الدكتور إياد السراج فطالب بوضع حلول سريعة وملموسة للأوضاع الاقتصادية في غزة ووقف هيمنة إسرائيل على الإقتصاد الفلسطيني.
وأضاف السراج للعالم الآن.
XS
SM
MD
LG