Accessibility links

logo-print

تفجير انتحاري يسفر عن مقتل واصابة العشرات في بغداد واشتباكات في النجف



قُتل 35 شخصا وأُصيب العشرات في اشتباكات وتفجير انتحاري بسيارة ملغومة قرب دورية للشرطة في بغداد.

من ناحية أخرى أفادت مصادر الشرطة العراقية إن موالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد هاجموا مكاتب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. وكانت الاشتباكات قد اندلعت بين أتباع الصدر وقوات بدر في مدينة النجف مما أدى إلى وقوع إصابات

وهاجم مسلحون الأربعاء دوريات للشرطة العراقية بثلاث سيارات مفخخة وأسلحة خفيفة ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح 19 آخرين حسبما أفادت مصادر الشرطة.
وقال ضابط الشرطة طالب ثامر إن انفجار سيارتيْن من الثلاث وقع في حي الخضرة، مضيفا أن ثلاثة رجال الشرطة كانوا من بين القتلى.
وعقب الانفجارات، هاجم عشرات المسلحين رجال الشرطة بالأسلحة الخفيفة وقذائف RPG ، وتطور الأمر إلى اشتباكات بين الطرفين. وعلى أثر ذلك قامت الشرطة بإغلاق المنطقة.

في تطور آخر، نجا وكيل وزير العدل العراقي آشو إبراهيم من محاولة اغتيال ثانية الأربعاء عندما أطلق مسلحون النار على قافلته في حي الغزالية، ما أسفر عن مقتل أربعة من حراسه الشخصيين وإصابة خمسة آخرين حسبما أفاد مصدر في وزارة الداخلية.

وفي الخالص، قتل أربعة أشخاص وأصيب سبعة آخرون عندما هاجم مسلحون الحافلة التي كانوا يستقلونها شمال بعقوبة. وقالت الشرطة إن القتلى كانوا زوارا في طريق عودتهم من زيارة الأماكن المقدسة في إيران.

وفي بعقوبة، سقطت أربع قذائف هاون على قاعدة تستخدمها قوة الرد السريع من الشرطة العراقية ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص. وأشارت مصادر الشرطة إلى أن معظم الذين أُصيبوا كانوا من المتدربين، مضيفا أن طفلة أصيبت أيضا في الهجوم.

وفي المسيّب، قُتل جندي عراقي وأصيب آخر عندما سقطت قذيفتا هاون على نقطة تفتيش حسبما أفادت الشرطة.
وقتل جندي وجرح ضابط في الجيش العراقي بعد تعرض نقطة تفتيش عسكرية في منطقة جرف الصخر لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.
مراسل "العالم الآن" حسين العباسي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG