Accessibility links

مقتدى الصدر يدعو أتباعه إلى التهدئة عقب مواجهات دامية




دعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اليوم إلى الهدوء وذلك غداة نشوب مواجهات عنيفة بين أتباعه ومناصرين لمنظمة بدر في مدينة النجف العراقية.

كما امتدت تلك المواجهات إلى معظم المناطق التي تقطنها غالبية شيعية في البلاد.

وقد جاء كلام الصدر في مؤتمر صحفي عقده في منزله بوسط النجف، قال فيه "انني وطنت نفسي على الشهادة ولكن أرجو من المؤمنين أن يحقنوا دماء المسلمين ويعودوا إلى منازلهم"، على حد قوله.

وتابع الصدر قائلا إنه لن ينسى ما حدث لمكتب الشهيد الصدر، في إشارة إلى حرقه بالأمس. إلا انه شدد على أن العراق يمر بمرحلة حرجة ويجب ضبط النفس.

كما طالب الصدر زعيم منظمة فيلق بدر ورئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم بأن يدين علنا موجة العنف التي اطلقها بعض المتطرفين الموالين لمنظمته، بحسب ما صرح به الصدر.

وتفرض الشرطة العراقية وقوى الأمن إجراءات أمنية مشددة في محيط مدينة النجف وداخلها، فيما عُلق العمل بقرار حظر التجول الذي سرى في وقت متاخر من الليلة الماضية وانتهى منذ اقل من ساعة عقب المواجهات التي شهدتها المدنية.


وكانت الأنباء من مدينة الكوت العراقية قد أفادت بأن مسلحين يعتقد أنهم أعضاء في جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أضرموا النار في عدد من المواقع التابعة لمنظمة بدر، وذلك فيما دارت اشتباكات في مدينة النجف جنوب العاصمة بغداد مساء امس بين الطرفين وامتدت لتشمل عددا من المناطق.

وكان مقاتلون موالون للصدر قد هاجموا مكاتب حركة بدر وهي فئة شيعية منافسة في ثلاثة مواقع في بغداد. فقد أعلنت مصادر الشرطة العراقية أن أتباع الصدر الذين يشكلون ما يسمى بجيش المهدي هاجموا مكاتب حركة بدر في مدينة الصدر واثنين من أحياء بغداد تسكنهما غالبية شيعية. وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرات آخرين بجروح.


XS
SM
MD
LG