Accessibility links

عباس: قادة حركة حماس يشاركون بشكل أكبر في الحياة السياسية الفلسطينية



صرح رئيس السلطة الفلسطينية بأنه ليس هناك أي سبب لإبقاء حركة المقاومة الإسلامية حماس خارج الحكومة في حال حصولها على الأصوات اللازمة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
وقال محمود عباس في لقاء مع صحيفة ليبراسيون الفرنسية إنه لكي تتم إقامة نظام ديموقراطي فإنه يجب قبول جميع العواقب والنتائج التي تسفر عنها الانتخابات.
وأعرب عباس عن اعتقاده بأن قادة حركة حماس أصبحوا يشاركون بشكل أكبر في الحياة السياسية الفلسطينية وأنهم سيعملون في المستقبل على تحويل الحركة إلى حزب سياسي.
وكانت حركة حماس قد حققت فوزا ملحوظا خلال الانتخابات البلدية الأخيرة وذلك خلال أول مشاركة لها على الإطلاق في انتخابات فلسطينية.
ويرى المراقبون أن بإمكان حماس الفوز بثلث عدد الأصوات خلال الانتخابات التشريعية القادمة المقرر إجراؤها في يناير/كانون ثاني المقبل مما سيتيح لها الفرصة للحصول على حقائب وزارية مما يعني أنه ستكون لها كلمة فيما يتعلق باتفاقات السلام مع إسرائيل.
كما رفض عباس اعتماد القوة في مسألة تجريد الفصائل الفلسطينية من سلاحها كما تطالب إسرائيل وقال في مقابلة تلفزيونية مع شبكة NBC التلفزيونية الأميركية: "لا حركة حماس ولا حركة فتح تسعيان لأي نوع من المواجهة بين الفصائل والجميع يرفض الحرب الأهلية، والجميع يريد السلام."
وأضاف عباس أن مدى جدية إسرائيل في الالتزام بالسلام تكمن في تمكين الفلسطينيين خلال وقت قصير من إعادة فتح الحدود بين مصر وقطاع غزة وإعادة العمل بمطار غزة الدولي وبدء أعمال الحفريات في مرفأ المدينة.
من جهة أخرى، تعهدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي وكتائب الأقصى باستئناف هجماتها ضد إسرائيل رغم وقف إطلاق النار الذي مضت عليه ستة أشهر.
وجاء هذا التعهد في أعقاب مقتل خمسة فلسطينيين في طولكرم بالضفة الغربية بنيران جنود إسرائيليين.
وقد حث محمود عباس المقاتلين الفلسطينيين على ضبط النفس واحترام الهدنة، ولكنه اتهم إسرائيل أيضا باستفزاز متعمد، وقال إن هذا القتل المتعمد يستهدف تجديد موجة أعمال العنف.
غير أن رعنان غيسين مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن الجنود الإسرائيليين كانوا في طريقهم لاعتقال مجموعة من الأشخاص، وأنهم أطلقوا النار ردا على نيران أطلقت عليهم.
وقال الجيش الإسرائيلي إن من بين القتلى الفلسطينيين الخمسة عادل أبو خليل وأنه من قادة الجهاد الإسلامي وكانت له علاقة بهجوم على ناتانيا وبتفجيرات انتحارية في تل أبيب في فبراير شباط الماضي.
هذا وحملت الحكومة الإسرائيلية السلطة الفلسطينية تداعيات الوضع الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
مراسل "العالم الآن" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG