Accessibility links

انزعاج أميركي وفرنسي من عدم ذكر سوريا في بيان مجلس الأمن الدولي



أعرب المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون عن انزعاجه من عدم ذكر اسم سوريا صراحة في البيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
وكان النص الأصلي الذي وضعته فرنسا قد أشار إلى عدم تجاوب سوريا لكن اعتراضا من جانب روسيا والجزائر على تسمية دمشق بالاسم كان وراء تغيير النص.
وقال بولتون: "أصبنا بخيبة أمل لأننا لم نستطع أن نكون أكثر وضوحا في المجلس، فعدم التعاون السوري مع لجنة التحقيق الدولية أمر غير مقبول."
واعتبر المندوب الفرنسي لدى مجلس الأمن ميشال دوكلو أن سوريا مقصودة في البيان رغم عدم ذكر اسمها صراحة.
وأضاف دوكلو: "في اعتقادي الرسالة واضحة وهي أن مجلس الأمن يطلب من سوريا التعاون فورا وبشكل مناسب."
وفي مقابلة خاصة مع صحيفة الحياة الصادرة في لندن تنشر اليوم السبت، أعلن السفير اندريه دنيسوف مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة أن بلاده تدعم دعما قاطعا سيادة واستقلال اللجنة الدولية التي تحقق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
وقال السفير دنيسوف إن رسالة روسيا إلى السوريين هي أنه من الأفضل للحكومة السورية أن تتجاوب مع مطالب رئيس اللجنة الدولية ديتليف ميليس في تلك القضية.
وأضاف دنيسوف أن البيان الذي تلاه رئيس مجلس الأمن الدولي سفير اليابان ينطوي على رسالة واضحة كاملة الوضوح وهي دعم اللجنة دعما كاملا لأنها لجنة أنشئت بقرار من مجلس الأمن وبدعم من روسيا.
وكرر السفير دنيسوف القول إن سوريا تلكأت ولم تقدم الإجابات المطلوبة بينما تعاونت إسرائيل والأردن في تلك القضية.
من جانبه، رفض المندوب السوري فيصل المقداد انتقادات مجلس الأمن الموجهة لبلاده.
وأكد المقداد استعداد دمشق للتعاون، وقال: "سوريا مهتمة كثيرا بنتائج التحقيق وسنتعاون مع السيد ميليس وأعتقد أن من مصلحتنا نشر كل الوقائع والبيانات الكامنة وراء هذا العمل الإرهابي الشنيع."
ويأتي الموقف الدولي على خلفية تقرير إجرائي قدمه المحقق الدولي ديتليف ميليس، والذي شكا فيه من عدم تعاون سوريا وتجاهلها مطالب لجنة التحقيق بإحالة خمسة مسؤولين سوريين إلى الاستجواب أمام اللجنة إضافة إلى امتناعها عن تقديم وثائق طلبتها اللجنة.
يشار إلى أن مهلة التحقيق التي حددها مجلس الأمن لكشف ملابسات اغتيال الرئيس رفيق الحريري تنتهي في الخامس عشر من الشهر المقبل ويحق للمحقق الدولي أن يطلب تمديد هذه المهلة.
اعتبر المحلل السياسي السوري أحمد الحاج علي أن البيان الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بشأن مسار التحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ينمّ عن توجه سياسي يستهدف دمشق:
XS
SM
MD
LG