Accessibility links

logo-print

بوش: مسودة الدستور العراقي صيغة تضمن حماية مبادئ حرية الإنسان الأساسية




أعلن الرئيس بوش أن نشر مسودة الدستور العراقي يمثل القدوة لجميع من يسعون لترسيخ مبادئ الحرية والديمقراطية وقواعد القانون وحرية الديانة والاجتماع والمساواة بين العراقيين. وقال:
" الصيغة التي تمّ التوصل إليها تتضمن البنود الخاصة بحماية مبادئ حرية الإنسان الأساسية من بينها حرية الديانة والإجتماع."
وتعهد الرئيس بوش بمواصلة العمل من أجل تحقيق الأمن والديموقراطية في العراق واضاف أن الوثيقة تؤكد المساواة بين جميع العراقيين أمام القانون دون تمييز بين العرق والدين.
وأشاد الرئيس بوش بمميزات الدستور الجديد في العراق ولكنه أقرّ بالمعارضة السُنية لبعض مواد الدستور. وقال:
" عبّر السنة عن تحفظاتهم تجاه عدد من النقاط في الدستور وهذا هو حقهم في التعبير كأفراد أحرار يعيشون في مجتمع حرّ."
ودعا بوش العراقيين إلى مناقشة مزايا الدستور قبل الاستفتاء المزمع في أكتوبر تشرين الاول:
" آخرون يؤمنون بقوة ومن بينهم السنّة أن هذا الدستور جيد بالنسبة لجميع العراقيين وأنه يعكس بشكل واسع إطاراً توافقياً بين جميع الأطراف."
وفي العراق أعلن رئيس الجمهورية جلال الطالباني الأحد عن الانتهاء من كتابة مسودة الدستور بشكلها النهائي وقال في مؤتمر صحافي إنه جرى استكمال مناقشة و قراءة مسودة الدستور وأوضح ان أطياف الشعب العراقي بأكمله قد ساهمت في صياغتها.
وشدد الطالباني في المؤتمر المشترك الذي حضره العديد من كبار المسؤولين العراقيين و الأجانب وأعضاء في الجمعية الوطنية على أن الدستور متروك للشعب من اجل إقراره أو رفضه، معربا عن أمله في أن يقبل الشعب هذا الدستور في الاستفتاء العام الذي سيجرى منتصف تشرين اول اكتوبر القادم.
وعن مستقبل العراق، عبر الطالباني عن تفاؤله ، لافتا الى ان التجربة في العالم برهنت على ان الديموقراطية و الفيدرالية هي الحل الأمثل في كل البلدان التي توجد فيها قوميات و أديان متعددة.
وأكد رئيس الجمهورية على أن العراق سيبدأ عهدا دستوريا على أساس جعل جميع العراقيين متساوين في الحقوق و الواجبات.
وأشار الطالباني الى ان الدستور ليس خاليا من النواقص واقر بوجود بعضها تاركا الخيار للشعب العراقي في أن يعدل أو يطور فيه. واعرب عن امله في ان يكون الشعب العراقي المعروف بذكائه وبصيرته موافقا على الدستور ويقول كلمته الفصل .
وعن مشاركة العرب السنة، أوضح الطالباني بان هناك تحفظات من قبل بعض العرب السنة، مؤكداً في الوقت نفسه بان السنة العرب قد ساهموا بسن عشرات البنود من الدستور، فضلاً عن ان الكثير من السنّة مشاركون في الحكومة و الجمعية الوطنية و لا يمكن لأي فئة أن تدعي بأنها ممثلة لملايين العرب السنّة.
وعن التوافق، قال ان التوافق ليس بين أفراد ولكن بين أحزاب و هيئات.
وقد طالب العرب السنّة بتدخل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وقال الدكتور صالح المطلق في اتصال مع "العالم الآن" :
XS
SM
MD
LG