Accessibility links

logo-print

السعودية تدعو للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للعراق



دعت السعودية الاثنين إلى أن يحفظ الدستور العراقي الجديد هوية العراق العربية والإسلامية.
وأوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الرياض تأمل في أن يستجيب الدستور لطموحات وتطلعات أبناء الشعب العراقي في تكريس وحدته الوطنية وتحيق ما يصبوا إليه من أمن واستقرار ورخاء.

هذا وكان عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية قد طلب من حكومة بغداد تفسيرا لموقف مسودة الدستور من العالم العربي مشيرا إلى أن الوثيقة أثارت قدرا من البلبلة في أوساط الجامعة.
ولم يلب الدستور مطالب السنة الداعية إلى وصف العراق بأنه جزء من العالم العربي وقال بدلا من ذلك أن شعبه العربي جزء من الأمة العربية.
من جهته، أوضح الرئيس العراقي جلال طالباني أن العراق لا يعتزم الانسحاب من الجامعة العربية وأن البند الدستوري المثير للجدل لا يعني سوى التعبير عن تنوع التشكيلة السكانية في العراق.

من جهة أخرى، حثت المفوضية الأوروبية المواطنين العراقيين على دراسة دستورهم المثير للجدل بجدية قبل إجراء استفتاء تشرين أول/ أكتوبر القادم، وكررت استعدادها لشرح بنوده.
وقالت المفوضية التي أسهمت بـ20 مليون يورو للمساعدة في عملية صياغة الدستور إن توفير المعلومات والتفسير لبنود الدستور الذي رفضه السنة سيكون عاملا حاسما.
وأشارت المفوضية إلى أن المسؤولين العراقيين بذلوا جهودا شاقة لإيجاد أرضية مشتركة وللتوفيق بين مصالح وطموحات كافة فئات الشعب العراقي.

على الصعيد الأمني، أعلنت الشرطة في مدينة الفلوجة أنها عثرت على 13 جثة لم تكشف النقاب بعد عن أصحابها وملابسات مقتلهم.
من ناحية أخرى، استمرت القوات الأميركية العراقية المشتركة في قتال التمرد السني الذي يستهدف الحكومة التي يقودها الأكراد والشيعة في بغداد.
وفي بغداد اغتيل محمد الحيدري شقيق محافظ بغداد السابق الذي كان قد قُتل بدوره على أيدي مسلحين في إحدى ضواحي بغداد حسبما أعلنت مصادر في وزارة الداخلية.
كما أعلنت مصادر الشرطة في بغداد أن أحد مسؤولي الشرطة تعرض لعيارات نارية أردته قتيلا فيما كان يقود سيارته قرب بغداد وكان ضمن لجنة الانتخابات المستقلة .
وفي مدينة الموصل أعلنت مصادر طبية أن أربعة مدنيين أصيبوا بجراح حينما سقطت قذيفة هاون على محطة للحافلات شمال المدينة.



XS
SM
MD
LG