Accessibility links

آلاف السنة يتظاهرون في مدينة تكريت للتنديد بالدستور الجديد



تظاهر آلاف السنة في مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المعزول صدام حسين للتنديد بالدستور الجديد بعد يوم واحد من صياغته دون أن يحظى بموافقة السنة.
ودعا زعماء السنة أبناء جاليتهم إلى رفض الدستور في الاستفتاء المقرر إجراؤه في الخامس عشر من تشرين أول/ أكتوبر القادم.
وتثير عدم موافقة السنة على الدستور بعد ما يزيد على شهرين من المفاوضات المكثفة المخاوف من إمكانية اندلاع مزيد من أعمال العنف ومزيد من توتر الأجواء بين الشيعة والسنة والأكراد. وكان السنة قد بادروا برفض مسودة الدستور فور تلاوتها أمام الجمعية الوطنية وطالبوا الجامعة العربية والأمم المتحدة بالتدخل.

هذا وقد صرح الرئيس بوش بأن صياغة الدستور العراقي تُظهر مدى التقدم الذي أحرزه العراقيون على مسار الديموقراطية على الرغم من الجهود التي يقوم بها المتمردون لتقويض التحول الديموقراطي الجاري. وقال:
" إنه دستور يحترم حقوق المرأة، وحرية الأديان، لم يوافق عليه الجميع، غير أن العراقيين الآن هم الذين سيقررون ويتفاوضون بشأنه واتخاذ قرار خلال موسم الخريف حول ما إذا كان هذا الدستور هو الذي سيحكم الشعب العراقي، وهذا أمر يخيف الإرهابيين".
وجدد الرئيس بوش التأكيد على أن المتمردين يحاولون زعزعة عزيمة الولايات المتحدة لإقامة نظام ديموقراطي في العراق يعتمد على وجود مجتمعات حرة في الشرق الأوسط الكبير. وقال إن الولايات المتحدة ستهزم الإرهابيين على المدى القصير من خلال مهاجمتهم كما أنها ستنتصر عليهم على المدى البعيد من خلال نشر الحرية والديمقراطية عبر العالم.

من جهة أخرى، أشادت الخارجية الأميركية بمسودة الدستور العراقي وقالت إنها من أفضل الدساتير الحاكمة في منطقة الشرق الأوسط من خلال احترام الحريات والحقوق والمعايير الدولية.
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل.
XS
SM
MD
LG