Accessibility links

بوش يصف آثار إعصار كاترينا بأنه أسوأ خراب ناجم عن كارثة طبيعية تصيب البلاد



كلـّف الرئيس بوش وزير الأمن الوطني مايكل تشرتوف رئاسة فريق عمل حكومي على المستوى الوزاري لتنسيق جهود إرسال المساعدات من واشنطن إلى المناطق المنكوبة بإعصار كاترينا المدمّر في الولايات الواقعة على خليج المكسيك.
ووصف بوش المشهد الذي رآه من الطائرة وهو عائد من تكساس إلى واشنطن بأنه خراب ناتج عن أسوأ كارثة طبيعية تضرب الولايات المتحدة. وقال:
"معظم مدينة نيو اورليانز بولاية لويزيانا مغمور بالمياه، عشرات الآلاف من المنازل والمحال لا يمكن إصلاحها، كما أن قسما من ساحل ميسيسيبي على الخليج قد دُمّر بالكامل، ومدينة موبيل أصابها الطوفان."
وكان الرئيس بوش يتحدث بعد ترؤسه اجتماعاً لكبار معاونيه لتفعيل المساعدة الفدرالية للمناطق المنكوبة. وركز الرئيس بوش على الأولويات. وقال:
"نركز جهودنا الآن على ثلاث أولويات. أولى أولوياتنا هي إنقاذ الأرواح. والثانية هي مساعدة الناس على الحياة بتأمين وصول الغذاء والماء والأدوية والملجأ للمنكوبين والذين يغيثونهم. أما الأولوية الثالثة فهي تنفيذ جهد شامل لإعادة التأهيل والإعمار."
وشدد الرئيس بوش على أن إعادة إعمار ما دمّره الإعصار سيستغرق سنوات عديدة.

وكان الرئيس بوش قد جمع المسؤولين الكبار في حكومته للاستماع منهم إلى ما يقومون به لمساعدة الناجين من الإعصار المدمّر كاترينا وإعطائهم توجيهات لمزيد من الجهد.

هذا وتتواصل عمليات الإغاثة في الولايات الأميركية التي ضربها إعصار كاترينا. وقد انضمت البحرية الأميركية إلى تلك الجهود حيث قامت بإرسال أربع سفن محملة بمواد الإغاثة لمئات الآلاف من المتضررين. وتُستخدم إحدى السفن كمستشفى عائم.
في هذه الأثناء تدفقت الفرق الطبية والعاملون في الصليب الأحمر الأميركي على المناطق الساحلية المنكوبة المطلة على خليج المكسيك.
أما وكالة الطوارئ الأميركية "FEMA" فهي بصدد إرسال 500 شاحنة إلى المناطق المتضررة محملة بالمياه والأغذية. وفي مقابلة تلفزيونية قال باتريك رود نائب مدير وكالة "FEMA".
"إن العمليات المكثفة للبحث عن المحاصرين في المناطق الساحلية وإنقاذهم هي الأولوية الرئيسية لوكالة "FEMA" التي تسعى إلى إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص".
كما تعمل فرق من الجيش الأميركي لإصلاح الثَغَرات التي ألحقها الإعصار باثنين من السدود الرئيسية في مدينة نيو اورليانز.
هذا وقد أمر حاكم ولاية لويزيانا بإخلاء مدينة نيو اورليانز بالكامل بسبب تسرب المياه إليها، كما قرر حاكم تكساس إرسال مئات الباصات لنقل اللاجئين في الملعب الكبير في نيو اورليانز إلى ملعب هيوستن. وقرر حاكما لويزيانا وميسيسيبي نشر عشرة آلاف عنصر من الحرس الوطني في الولايتين للمشاركة في إعمال الإغاثة وحفظ الأمن ومنع النهب.
XS
SM
MD
LG