Accessibility links

تقارير عن تحضير واشنطن لعقوبات جديدة ضد طهران


أكد مسؤولون أميركيين أن واشنطن ستكشف الإثنين عن دفعة جديدة من العقوبات على إيران تطال قطاعات المال والنفط والغاز، بهدف حضها على وقف برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب والولايات المتحدة أن غاياته عسكرية، ولا سيما بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أشار إلى أعمال سرية تقوم بها طهران في هذا المجال.

وذكر موقعا "وول ستريت جورنال" وشبكة "اي بي سي" التلفزيونية على الأنترنت أن الولايات المتحدة تستعد للتعبير عن "قلقها" إزاء موضوع قدرة القطاع المالي الإيراني على تبييض الأموال".

وأوضحت المصادر أن العقوبات التي تخطط لها الولايات المتحدة ستطال الأملاك والخدمات التي يستعين بها قطاع المحروقات وصناعة البتروكيميائيات في إيران، ما سيؤدي إلى تعقيد الاستثمارات الخارجية في هذا المجال الحيوي.

وأضافت المصادر أن العقوبات الجديدة ضد النظام المالي الإيراني تهدف إلى إلحاق الضرر بالاقتصاد الإيراني لكن من دون أن تطال مباشرة المصرف المركزي.

وأشارت التقارير إلى أن بريطانيا وكندا ستتخذان أيضا إجراءات أحادية الجانب ومنسقة ضد القطاع المالي الإيراني، في الوقت الذي يحضر فيه الإتحاد الأوربي عقوباته الخاصة على طهران كي يعتمدها وزراء خارجية الإتحاد في 1 ديسمبر/كانون الأول.

إيران تقاطع إجتماع الوكالة الذرية

وفي سياق متصل قاطعت إيران الإثنين منتدى تعقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، وذلك في أول رد فعل لها حول التقرير الذي أصدرته الوكالة مؤخرا.

وقال علي أصغر سلطانية سفير إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي مقرها فيينا، إن قرار بلاده عدم المشاركة في المنتدى هو "أول رد فعل على تقرير الوكالة غير المناسب" الأخير بشان برنامج طهران النووي.

وأضاف سلطانية أن من بين الأسباب الأخرى التي دفعت بلاده إلى عدم المشاركة في المنتدى، هو ترسانة إسرائيل المفترضة من الأسلحة النووية.

وصرح المتحدث لتلفزيون العالم الإيراني أن إسرائيل تقوم بنشاطات نووية سرية تسبب القلق للمجتمع الدولي وأضاف انه "ما دام الكيان الصهيوني لم ينضم إلى معاهدة حظر الانتشار النووي ولم يبد أي نوع من التعاون مع المنظمات والأوساط الدولية .. فإن هذه الاجتماعات ستكون عديمة الجدوى وغير ناجحة".

ويعتقد على نطاق واسع بأن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية إلا أنها لم تؤكد ذلك مطلقا، غير أنه على عكس إيران، فان إسرائيل لم توقع معاهدة حظر الأسلحة النووية وبالتالي فإنها لا تخضع لتفتيش الوكالة الدولية.

تهديد لإسرائيل

وفي هذه الأثناء أعلن رئيس إدارة الطيران والفضاء في الحرس الثوري الإيراني الجنرال أمير-علي حاجي زاده الإثنين أن طهران "تأمل في أن ترتكب إسرائيل خطأ مهاجمتها لكي ترسل النظام الصهيوني "إلى مزبلة التاريخ".

وقال حاجي زادة بخصوص التهديدات الإسرائيلية بضرب مواقع نووية إيرانية إن "أحد أقوى آمالنا هو أن يرتكبوا مثل هذا العمل لأنه منذ فترة طويلة هناك طاقة مخزنة ونأمل في استخدامها لإرسال أعداء الإسلام إلى مزبلة التاريخ"، مضيفا أن "تطوير قدراتنا البالستية لن يتوقف أبدا".

وكان مسؤولون إسرائيليون قد هددوا في الأسابيع الماضية بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية، حيث حذرت إيران إسرائيل والولايات المتحدة من أي هجوم قد تتعرض له، مهددة بأن الرد لن يقتصر على ضرب إسرائيل وإنما سيشمل المصالح الأميركية في المنطقة.

XS
SM
MD
LG