Accessibility links

logo-print

آية الله علي السيستاني يدعو إلى الوحدة وضبط النفس بعد كارثة جسر الأئمة



شُيعت في مختلف أنحاء العراق الخميس جنازاتٌ جماعية لـ965 شخصا قتلوا خلال تدافع على جسر الأئمة الذي غُص بمئات الآلاف من الشيعة الذين كانوا في طريقهم إلى مسجد الإمام موسى الكاظم الذي قتل مسموما قبل 12 قرنا.
وقد قُتل الضحايا ومعظمُهم من النساء والأطفال والمسنين تحت الأقدام أو غرقا في نهر دجلة الذي يمر الجسرُ فوقه، وذلك في أعقاب تردد شائعات عن أن انتحاريا يحمل متفجرات قد اندس بينهم. وأسفر الحادث أيضا عن إصابة 815 شخصا بجروح طبقا للأرقام الرسمية.
وجاءت عملية التدافع بعد وقت قصير من إطلاق قذائف هاون على موقع قريب من مسجد الكاظمية ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل. وادعى جيش الطائفة المنصورة المرتبط بتنظيم القاعدة مسؤولية القصف.
هذا وقد أمر رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري بإجراء تحقيق في الكارثة وبدفع تعويضات إلى ذوي الضحايا، بينما دعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني إلى الوحدة وضبط النفس بعد الكارثة.

من جهة أخرى، أعلن سعد جواد قنديل عضو الجمعية الوطنية العراقية أن الحادث الذي وقع أمس في الكاظمية يحمل بصمات إرهابية، لكنه دعا إلى انتظار نتائج التحقيق:
XS
SM
MD
LG