Accessibility links

قمة محتملة بين شارون ومشرف في مقر الأمم المتحدة




يحتمل أن يجتمع الرئيس الباكستاني برويز مشرف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في نيويورك نهاية الشهر الجاري. أوردت هذا النبأ الصحف الاسرائيلية الجمعة بعد يوم واحد من لقاء وزير الخارجية الإسرائيلية سيلفان شالوم بنظيره الباكستاني خورشيد قصوري.
وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن وزيري خارجية البلدين سيجتمعان مجددا بعد أسبوعين وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة والتي سيحضرها الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

وتوقعت الصحيفة أن يعقب لقاء الوزيرين اجتماع يعد الأول من نوعه بين الرئيس برويز مشرف وأرييل شارون.

من جهتها نقلت صحيفة جيروسالم بوست عن مسؤول ديبلوماسي رفيع المستوى قوله إن عقد قمة بين شارون ومشرف في نيويورك نهاية الشهر الجاري سيتوقف على ردود الأفعال الشعبية في الباكستان والعالم العربي حول لقاء شالوم بوزير الخارجية الباكستانية خورشيد قصوري الخميس.
وأضاف المسؤول أن من السابق لأوانه الحديث عن قمة شارون - مشرف على الرغم من أن الرئيس الباكستاني شخصيا كان المبادر بالدعوة لعقد اجتماع بين وزيري خارجية البلدين وحظيت مبادرته بتأييد شارون.

وقد توالت ردود الأفعال المعارضة والمنددة بلقاء شالوم - قصوري. حيث نددت الأحزاب الإسلامية المعارضة بالتحول الجذري في سياسة باكستان الخارجية داعية الشعب الباكستاني للخروج في مظاهرات في جميع أنحاء البلاد.

وأعربت السلطة الفلسطينية من جهتها عن قلقها من اللقاء الذي جمع وزيري خارجية باكستان وإسرائيل حيث قال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني نبيل شعث إن الوقت غير مناسب لإقامة علاقات بين باكستان وإسرائيل. وشدد شعث على أن الوقت المناسب لإقامة تلك العلاقات هو عقب انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلتها عام 1967 وحلها لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
من جانبه ندد الشيخ حسن يوسف مسؤول حركة حماس في الضفة الغربية بالاجتماع بين وزيري الخارجية الباكستانية والإسرائيلية وحث الدول العربية والإسلامية إلى عدم الوقوع فيما وصفه بالفخ الذي نصبته إسرائيل واعتبار أن الانسحاب من قطاع غزة هو نهاية للاحتلال.

وفي القاهرة ندد هشام يوسف المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالاجتماع وقال إن الحكومة الإسرائيلية لم تقدم أي تنازل يستحق مثل هذه الخطوة. وأضاف أن أي خطوة تجاه إسرائيل يجب أن تكون مقابل إجراءات حقيقية منها في الأراضي المحتلة. وندد المتحدث بأي علاقة بين إسرائيل ودولة إسلامية ودعا باكستان إلى التراجع عن موقفها خاصة وان الشعب الفلسطيني لم يحصل على حقوقه بعد.

XS
SM
MD
LG