Accessibility links

logo-print

رئيس الصين يزور واشنطن للتخفيف من المخاوف الأميركية



يستعد رئيس الصين هو جينتاو للقيام بأول زيارة للولايات المتحدة بعد عامين من انتخابه رئيسا للبلاد. وسيسعى خلال الزيارة لتهدئة شكوك المسؤولين الأميركيين تجاه الصين كقوة اقتصادية عالمية وقدرتها على بناء نظامها العسكري.
ويسعى المسؤولون الصينيون للتوصل إلى استراتيجية تخدم الرئيس الصيني خلال طرحها على المسؤولين الأميركيين للتخفيف من قلقهم تجاريا وأمنيا. ويقول هي يافي مدير عام وزارة الخارجية الصينية لشؤون أميركا الشمالية أن رسالة الرئيس "هو" لنظيره الأميركي ولشعبه ستكون واضحة:
"النمو الصيني نمو سلمي. وهو مهم ليس فقط للشعب الصيني بل أيضا للشعب الأميركي وكافة شعوب العالم. خلال هذه الزيارة سيكون للشعب الأميركي ولكافة الشعوب على الأرض فهم واضح حول نمو الصين السلمي".

ويعتبر المسؤولون والمحللون الصينيون أن شكوك الولايات المتحدة خرجت إلى العلن بوضوح منذ شهرين عندما عارض أعضاء في الكونغرس الأميركي بيع نفط من قبل شركة أميركية ضخمة لمجلس بلدي صيني، معتبرين أن ذلك قد يهدد الأمن الوطني للبلاد. ويعلّق البروفسور شين يِِِنهونغمدير المركز الأميركي للدراسات في جامعة الشعب في بكين بالقول:
"الولايات المتحدة قلقة من البحث السريع للصين عن إمدادات الطاقة في كافة أنحاء العالم، وأيضا قلقة من التحديث الصيني لقطاعها العسكري".

أما البروفسور تشين جيان الخبير في العلاقات الأميركية الصينية في جامعة كورنيل في الولايات المتحدة فيؤكد أن الزيارة ستعطي الفرصة للطرفين للتركيز على الأمور التي تحتاج إلى استفسار:
"بين الصين والولايات المتحدة، هناك قواسم واهتمامات مشتركة في مسائل تتعلق بالنمو الاقتصادي وأيضا أمور لها علاقة بشبه الجزيرة الكورية. تبادل الآراء بين القادة الصينيين والأميركيين مهم للغاية للرئيس هو جينتاو".

XS
SM
MD
LG