Accessibility links

logo-print

اندلاع حرائق في مجموعة مخازن بمدينة نيوأورليانز




اندلعت النيران في مجموعة من المخازن في المنطقة الفرنسية في مدينة نيو أورليانز الأميركية المنكوبة بإعصار كاترينا وسمع دوي انفجارات.
وقد دعا بعض أعضاء الكونغرس الأميركي لفصل الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ والمعروفة اختصار بـ FEMA عن وزارة الأمن الداخلي، بعد أن واجهت انتقادات لعدم الاستجابة وتقديم الإغاثة للمنكوبين في إعصار كاترينا بالسرعة اللازمة.
وقال رئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب توم ديلاي إن الكونغرس سيتابع سبل تقدم عمليات الإغاثة، وسيحدد الإجراءات التي ينبغي إتباعها لاتخاذ القرارات بصورة أسرع.
وشدد النائب الجمهوري روي بلانت على ضرورة عدم تكرار ما حدث في نيو أورليانز :
"لقد تمت الاستفادة من الكثير من الدروس الصعبة والقاسية، وآمل أن يؤدي ذلك إلى الاستجابة بمزيد من السرعة وبأسلوب صحيح في المستقبل، والتأكد من أننا ندرك أهم أولوياتنا."
إلا أن النائب الجمهوري كريستوفر شيز رئيس لجنة تشرف على استجابة السلطات في حالات الطوارئ، إن الوقت غير مناسب لتوجيه اللوم لأي جهة:
" ينبغي التركيز في الوقت الراهن على كيفية مساعدة المنكوبين في لويزيانا وميسيسبي والأماكن المجاورة، ثم يمكننا بعد ذلك بحث سبل الاستجابة للأزمة."
في المقابل أكد مايكل براون مدير الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ أنها اتخذت كافة الإجراءات الممكنة:
" إن المشاكل التي نواجهها مستمرة ولم تنته في اليوم الذي ضرب فيه إعصار كاترينا المناطق المتضررة، لقد قمنا بنشر قوات ومواد إغاثة وفرق إنقاذ قبل وقوع الكارثة."
هذا وقد أعربت وزيرة الخارجية الأميركية عن تقديرها لتعاون المجتمع الدولي في التخفيف من الآثار التي خلفها إعصار كاترينا. وقالت "كونداليسا رايس" :
"لقد أبدى الأميركيون مؤخرا تعاونا لمساعدة الآخرين في أوقات الأزمات مثل ما حصل بفعل المد البحري في دول جنوب شرقي آسيا، واليوم نحن في حاجة لرد فعل سريع مماثل من المجتمع الدولي عقب إعصار كاترينا."
وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية تلقيها عروضاً بالمساعدة من 63 دولة إضافة إلى عدد من المنظمات الإقليمية والدولية كالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الدول الأميركية. ونوّهت رايس بعرض بالمساعدة من سرى لانكا التي قالت إنها لا تزال تعاني من الكارثة الطبيعية التي ألمّت بها.
ومن بين الدول التي عرضت تقديم مساعدات ثلاث دول عربية هي السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن.
وورد عرضان للمساعدة من كوبا وفنزويلا المعروفتين بعلاقاتهما السيئة مع الولايات المتحدة.
وقد أعربت أكثر من 50 دولة عن استعدادها تقديم المساعدة لواشنطن لإغاثة المناطق المنكوبة من الإعصار.
ويذكر أن الصين عرضت مبلغا قدره خمسة ملايين دولار كمساعدات لضحايا إعصار كاترينا في الجنوب الشرقي للولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن السلطات على استعداد لإرسال عمال يعملون في مجال الإنقاذ بالإضافة إلى مواد طبية وخبراء.
وقد بدأ 300 من أفراد القوات الجوية الأميركية العودة إلى بلادهم من العراق وأفغانستان لمساعدة ذويهم في ولاية مسيسيبي المتضررة من إعصار كاترينا. كما قررت قيادة القوات الجوية تأجيل إرسال نحو 100شخص كان من المتوقع إرسالهم إلى العراق وأفغانستان من قاعدة كيسلر الجوية بولاية مسيسيبي.

XS
SM
MD
LG