Accessibility links

بوش يبدأ بتفقد جهود الإغاثة في ولاية لويزيانا




وصل الرئيس بوش إلى باتون روج في ولاية لويزيانا لتفقد جهود الإغاثة في المناطق المنكوبة بإعصار كاترينا. وفي الوقت ذاته أعلن الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش إحراز تقدم بالنسبة لجمع التبرعات لضحايا الإعصار. وقال في مؤتمر صحفي عقده في مدينة هيوستن:
"بدأت الأموال تتدفق منذ أسبوع على جماعات مختلفة كالصليب الأحمر ومنظمة سالفيشن آرمي وعدد كبير من المنظمات الخيرية والنتيجة هي أننا تمكنا من تأمين المسكن والأغذية والملبس لمئات الآلاف من اللاجئين".

وقال الرئيس السابق بيل كيلنتون الذي كلفه الرئيس بوش مع والده بجمع التبرعات إنه ينبغي التركيز الآن على تعزيز سبل الإغاثة لا الحديث عن تقصير الحكومة في تقديم المساعدات للمنكوبين وأضاف:
"ما يجب التركيز عليه الآن هو ما يمكن أن يفعله الكونغرس بعد عودة أعضائه لتوفير الوظائف والمساكن لأسر المنكوبين وتقدير ما يحتاجونه من أموال."
وقد صرح دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأميركي قائلا:
"كما قال الرئيس، فتلك كارثة طبيعية ذات أبعاد تاريخية ولا يمكن لأحد أن يقدم لها تفسيرا في تاريخ بلادنا."

وأشارت كوندوليسا رايس، وزيرة الخارجية أثناء جولة تفقدت خلالها المناطق المنكوبة:
"إنني أميركية من أصل أفريقي، وبوسعي القول إن هذه الاستجابة لا تمت بصلة للعرق، بل إنها تختص بمساعدة الأميركيين بعضهم بعضا."
وأشارت رايس إلى أنه ليس من أميركي يود أن يرى مواطنيه يعانون:
"لا أعتقد للحظة واحدة أن أحدا يسمح بمعاناة الآخرين لأنهم من الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية."

ويصف أحد الناجين فداحة الموقف بالقول:
"لا يمكن لأحد أن يصدق حجم الدمار الذي سببه الإعصار، يبدو الأمر وكأن المنطقة تعرضت لقنبلة ذرية."

وقد دافع الجنرال راسل أونور المكلف بقيادة عمليات إغاثة منكوبي إعصار كاترينا عن الجهود التي تقوم بها الحكومة الأميركية، وقال في مقابلة أجرتها معه شبكة "CNN":
"العاصفة هي التي خلفت هذا لا الحكومة أو أي شخص ومازالت آثار العاصفة هناك لأن المياه موجود ولا يمكن لأحد أن يزيل المياه التي اقتحمت مدينة نيو أورليانز وهذا هو الواقع. والمطلوب الآن هو التوصل إلى حلول والتوقف عن توجيه اللوم لأن المرحلة المقبلة هي الأصعب حيث تنبغي العناية باللاجئين".

قال الجنرال أونور إن القوات في ولايتي لويزيانا ومسيسيبي مازالت تنفذ مرحلة البحث والإنقاذ. وأضاف:
"بعد الانتهاء من عمليات البحث والإنقاذ وإخلاء السكان، سنقوم بتنفيذ الأولويات التي يحددها حاكما الولايتين. في الوقت الراهن لدينا عدد كاف من الأفراد للقيام بتلك المهام استنادا إلى ما نعرفه. غير أن المرحلتين الثانية والثالثة قد تكونان أصعب من المرحلة الأولى، حيث سيتعين علينا عندئذ النظر فيما نستطيع فعله لتجفيف المياه في مدينة نيو أورليانز".

ومن بريطانيا انطلقت الدفعة الأولى من المساعدات البريطانية إلى ضحايا إعصار كاترينا والتي تبلغ 500 وجبة طعام تكفي لإشباع حاجة الشخص مدة 24 ساعة.
وتتضمن المساعدات البريطانية أيضا أغطية وخيام ومعدات للاستعمال الطارئ.

وفي العراق، قال الرئيس جلال طالباني إنه اتصل بالرئيس بوش لتعزيته في ضحايا الإعصار. وأضاف قائلا في مؤتمر صحفي عقده اليوم:
XS
SM
MD
LG