Accessibility links

logo-print

مكتب شارون ينفي ما ذكر عن النية لبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة أرييل



نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون صحة الأنباء التي ترددت عن عزم إسرائيل إقامة ثلاثة آلاف وحدة سكنية في مستوطنة أرييل الواقعة شمالي الضفة الغربية. وقال متحدث باسم شارون إنه ليس لدى مكتب رئيس الوزراء ووزارة الدفاع أي علم على الإطلاق بشأن المصادقة على إقامة تلك الوحدات السكنية الجديدة.

فقد اتهم الفلسطينيون الحكومة الإسرائيلية بمحاولة تقويض مسار السلام، وذلك عقب إعلانها بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في إحدى المستوطنات اليهودية.
وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم قد صرح خلال تفقده الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل بالضفة الغربية بأنه سيتم بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية في مستوطنة أرييل شمالي الضفة والتي تقع على بعد 13 كيلومترا شرقي الخط الأخضر الذي يفصل بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وبموجب خطة خارطة الطريق فإنه يتعين على إسرائيل تجميد جميع أنشطتها الاستيطانية، غير أن حكومة أرييل شارون قد أعلنت أنها ستحتفظ بست تجمعات استيطانية رئيسية في الضفة الغربية بما فيها مستوطنة أرييل بموجب أي اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين.
وقال بويم إن قرار الحكومة بناء الوحدات السكنية الجديدة هو تعبير عن رغبتها في تعزيز التجمعات الاستيطانية في الضفة، وقال إن الذين يعتقدون أنه سيكون هناك انسحاب آخر بعد الانسحاب من غزة فإنهم مخطئون.

من جانب آخر صرح وزير التخطيط الفلسطيني غسان الخطيب بأن مستقبل الحدود ونقاط العبور في قطاع غزة يثير قلق الجميع. وقال لـ"العالم الآن":
XS
SM
MD
LG