Accessibility links

تجدد الهجمات في العراق وسقوط ضحايا من العسكريين والمدنيين



قتل شرطيان وجرح خمسة آخرون في هجوم شنه مسلحون فجر الإثنين على نقطة تفتيش مؤدية لمبنى تابع لوزارة الداخلية. وذكر مراسل رويترز أن ثلاثين مسلحا قد شنوا هجوما بقذائف الآر بي جي والأسلحة الرشاشة لمدة 15 دقيقة قبل أن يفروا على متن عشر سيارات.
وفي بغداد أيضا أصيب أربعة جنود أميركيين وثلاثة مدنيين عراقيين بجروح عندما استهدفت سيارة مفخخة رتلا عسكريا أميركيا في منطقة السيدية.

وفي الزبير جنوب مدينة البصرة قتل جنديان بريطانيان في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق، فيما كان الجنديان داخل سيارة عسكرية كانت تشارك في دورية.

وتتواصل المعارك في تلعفر حيث قتل سبعة من المسلحين في اشتباك مع القوات الأميركية والعراقية، بمنطقة السراي.
وقال بيان عسكري أميركي إن المسلحين كانوا يشنون هجوما بالبنادق الآلية وقذائف الآر بي جي، انطلاقا من أحد المساجد التي يسيطر عليها التيار التكفيري في المدينة، على حد قول البيان.
وتشهد تلعفر توترا أمنيا بين شبكة من المقاتلين الأجانب التي تسللت إليها، كما قال ليث كبة وتسببت في نزوح العديد من العوائل الشيعية من المدينة، وزيادة التوتر بين سكانها من العرب السنة والتركمان.

وفي بعقوبة قتل أربعة عراقيين وجرح آخرون عندما سقطت عدة قذائف هاون على مناطق مجاورة لمنازلهم صباح الاثنين.

وألقت القوات العراقية القبض على عدد من الإرهابيين من بينهم أحد المشاة وهو مفخخ ومعد للتفجير كما استولت على كميات من الأسلحة في مناطق مختلفة من العراق حسب بيان صدر عن مجلس الوزراء الإثنين.
مراسل "العالم الآن" صلاح النصراوي وافانا بالتقرير التالي:
XS
SM
MD
LG