Accessibility links

logo-print

بوش يرد على الانتقادات ويعلن عن ترؤسه تحقيقا حول جهود الإغاثة



بعد مرور أكثر من أسبوع على الإعصار كاترينا، بدأ المسؤولون في الحكومة الفدرالية الأميركية وفي حكومتي ميسيسيبي ولويزيانا في تقييم الأضرار التي سببها والحديث عن سير عمليات الإغاثة وتقييم مدى الاستجابة لهذه الكارثة.
فبعد اجتماع مع أعضاء إدارته، أعلن الرئيس بوش أنه سيرأس بنفسه تحقيقا حول جهود الإغاثة وذلك ردا على الانتقادات التي وجهت إلى الحكومة الفدرالية بالتباطؤ في إرسال المساعدات إلى المنكوبين.
وقال الرئيس بوش ردا على هذه الانتقادات: "إنني أعتزم أن أقود بنفسي تحقيقا لمعرفة الأخطاء التي ارتكبت والانجازات التي تحققت في إطار استجابتنا للازمة."
وأعلن الرئيس بوش عن إرسال نائبه ديك تشيني إلى المنطقة، وقال: "طلبت من نائب الرئيس التوجه إلى المنطقة المنكوبة يوم الخميس المقبل لتقييم جهود الإغاثة وسيساعدني في تحديد مدى نجاحنا في تحقيق أهدافنا."
وتحدث الرئيس بوش عن جهود الإغاثة، فقال: "هدفنا الرئيسي يتمثل في استكمال البحث عن الناجين وإنقاذهم واستعادة الخدمات الاجتماعية وتخليص المناطق المنكوبة من المياه التي غمرتها ورفع الأنقاض منها."
و في اجتماع لاحق مع المنظمات الإنسانية، دعا الرئيس بوش المواطنين الأميركيين إلى مساعدة المتضررين من الإعصار كاترينا وإرسال تبرعاتهم إلى منظمة الصليب الأحمر الأميركية وجيش الخلاص.
وقال الرئيس بوش إن المواطنين الذين شردهم الإعصار القاتل وأخرجهم من دورهم ليسوا لاجئين ولكنهم أميركيون يحتاجون إلى المساعدة والحب والتعاطف من إخوانهم الآخرين.
وكان بعض زعماء الأميركيين السود في الولايات المتحدة قد انتقدوا بشدة استخدام كلمة لاجئين في معرض الإشارة إلى الناجين من السود.
وأشار هؤلاء الزعماء إلى أن الأميركيين الأفارقة يمقتون تلك الصفة التي يعتبرونها حطا من قدرهم وتقليلا من قدرهم كمواطنين في الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، وفي رد على الانتقادات المتزايدة للإدارة الأميركية بالتقصير في إغاثة المناطق المنكوبة بالإعصار كاترينا، قال سكوت ماكلالن المتحدث باسم البيت الأبيض إن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لإنقاذ وإغاثة المتضررين.
وأعلن ماكلالن عن حدوث تقدم في هذا الصدد، قائلا: "تم حتى الآن تحقيق قدر كبير من التقدم فيما يتعلق بعمليات الإجلاء وهناك حوالي 700 من الملاجئ لإيوائهم."
وذكر المتحدث أن الإدارة الأميركية تركز الآن على إيصال المساعدات إلى من يحتاجونها وتوفير المساكن لهم.
وفي رده على الانتقادات الموجهة إلى وكالة الطوارئ الفدرالية المتهمة بالتقصير في مساعدة المتضررين والدعوات إلى إقالة المسؤولين فيها قال المتحدث باسم البيت الأبيض: "إننا سنواصل دعمنا للمشرفين على عمليات الإغاثة والعمل معهم ونحن نقدر جهود وزارة الأمن الداخلي والوزير مايكل تشيرتوف ووكالة الطوارئ الفدرالية FEMA ."
وأضاف ماكلالن: "أول شيء نريده هو إنقاذ الأرواح والتأكد من أن الخطط ستنفذ على المدى البعيد لإعادة بناء المدن المدمرة مثل نيو أورلينز وبيلوكسي.


XS
SM
MD
LG