Accessibility links

logo-print

مشروع قانون مناهض للإرهاب يبحث في العراق خلف أبواب مغلقة



بحث أعضاء الجمعية الوطنية العراقية مشروع قانون مناهض للإرهاب سيكون من شأنه اعتبار مرتكبي جرائم التخريب وتدمير الممتلكات عرضة لعقوبة الإعدام. وذلك في محاولة لتخفيف حدة التمرد.
ويقترح مشروع القانون الجديد الذي يجري بحثه خلف أبواب مغلقة فرض عقوبة الإعدام ليس فقط على من يثبت جرمهم بارتكاب أعمال إرهابية ولكن على المتواطئين والمحرضين على العنف الطائفي.
على الصعيد الأمني، سلم الجيش الأميركي السيطرة على مدينة النجف التي شهدت اشتباكات عنيفة العام الماضي بين مقاتلي المقاومة العراقية والقوات الأميركية.
واعتبر المراقبون تسليم النجف هذا الأسبوع دليل على تفاوت الحالة الأمنية بين مناطق العراق المختلفة.
ففي هذه الأثناء، قصفت طائرات عسكرية أميركية جسرين على نهر الفرات بالقرب من الحدود العراقية السورية لمنع تدفق المقاتلين الأجانب عبرهما إلى داخل العراق.
وقال بيان تابع للجيش الأميركي إن القوات العراقية والأميركية دمرت مخبأ للمقاتلين الأجانب في نفس المنطقة وقتلت اثنين منهم واحتجزت ثلاثة آخرين.
وفي منطقة تلعفر، قال شهود عيان إنهم شاهدوا دخانا يتصاعد من تلك المنطقة حيث تستمر الاشتباكات بين القوات العراقية والأميركية وعناصر المقاومة المسلحة.
وقال الجيش الأميركي في بيان منفصل إن اثنين من جنوده قتلا في انفجارين منفصلين الاثنين، وان اثنين آخرين قتلا في انفجار عبوة ناسفة على جانب طريق الثلاثاء، كما جرح في ذلك الهجوم جنديان أميركيان.
وفي تطور مفاجئ قررت الحكومة العراقية في هذا البلد الذي يمتلك ثالث احتياطيات النفط في العالم قررت الحكومة العمل على توفير استهلاك البنزين وسط مشاعر الحيرة التي انتابت المواطنين.
فقد قررت الحكومة السماح لنصف السيارات فقط بالسير طوال يوم على أن يحل محلها النصف الآخر في يوم تال.
وكان أمس الثلاثاء أول أيام تجربة توفير البنزين حيث سمح للسيارات التي تنتهي لوحاتها المعدنية بأرقام فردية بالسير في الشوارع.
وفيما خلت بعض الشوارع من السيارات فإن بعض أصحاب السيارات لم يفهموا على ما يبدو التجربة الجديدة وخرجوا بسياراتهم التي حملت أرقاما مخالفة مما عرضهم للمساءلة.

XS
SM
MD
LG