Accessibility links

logo-print

مبارك يتصدر نتائج الانتخابات ونور ينتقد المخالفات القانونية للإدارة المصرية



أشارت النتائج الأولية إلى تقدم الرئيس المصري حسني مبارك في انتخابات الرئاسة التي أجريت للمرة الأولى وسط تنافس عدد من المرشحين.
وأفادت بعض الجماعات التي شاركت في مراقبة الانتخابات بوقوع بعض المخالفات من بينها تقديم إغراءات مادية للناخبين واستغلال الحافلات الحكومية لنقل الناخبين المؤيدين للرئيس الحالي.
هذا وصرح أيمن نور زعيم حزب الغد المعارض في مصر والمرشح في انتخابات الرئاسة بأنه سيدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة بعد ما أكد العديد من المراقبين بأن عملية التصويت التي جرت الأربعاء قد شابها التزوير الخروقات الانتخابية بشكل كبير.
وقال نور البالغ من العمر 40 عاما والذي يعتبر أبرز منافسي الرئيس حسني مبارك في الانتخابات إن حزبه سيدعو إلى إعادة إجراء الانتخابات بسبب الانتهاكات التي حصلت فيما يتعلق بحق الناخب في الإدلاء بصوته.
غير أن قرار إعادة إجراء الانتخابات يعود فقط إلى لجنة الانتخابات التي تتمتع بحصانة من المراجعة القضائية.
ويذكر أن اللجنة تجاهلت العديد من الاحتجاجات التي تقدمت بها أحزاب المعارضة حول الانتهاكات التي وقعت خلال عملية التصويت.
وكان العديد من مراقبي الانتخابات قد أفادوا بوقوع العديد من الخروقات بما في ذلك ملء صناديق الاقتراع مسبقا وشراء الأصوات والابتزاز واستغلال السيارات الحكومية والتمييز لصالح الرئيس مبارك.
غير أن محمد كمال المتحدث باسم حملة مبارك قال إن أيمن نور يهاجم المسار الانتخابي لكونه يعرف أنه سيهزم عندما يتم الإعلان عن نتائج الانتخابات يوم الجمعة أو السبت.
وكان مصدر في لجنة الانتخابات رفض الكشف عن هويته قد قال إن مبارك، المرتقب أن يفوز في الانتخابات، قد حصل على نسبة 72 في المائة من الأصوات التي تم فرزها من دون الكشف عن نسبة المشاركة في الانتخابات.
وأكد المراقبون ضعف إقبال الناخبين على الاقتراع وهو ما يبدو في عدم مبالاة البعض بالنتيجة المقرر إعلانُها بعد يومين.
واعتبر المحلل السياسي المصري الدكتور حسن نافعة أن نتائج الانتخابات المصرية المحسومة سلفا ليست هي المعيار في هذا الاستحقاق بل نسبة الإقبال على الاقتراع وما تؤشر إليه من رسائل سياسية:
XS
SM
MD
LG