Accessibility links

logo-print

ليبرمان: الائتلاف الحكومي سينهار إذا تمت إعادة الأموال للفلسطينيين


قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن الائتلاف الحكومي الذي يترأسه بنيامين نتانياهو سوف ينهار إذا ما مضت حكومته في إزالة اثنين من المواقع الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية أو إذا ما قامت بالإفراج عن تحويلات الضرائب المستحقة لصالح السلطة الفلسطينية.

ونسبت صحيفة هآرتس إلى ليبرمان القول أمام الاجتماع الأسبوعي لحزب "يسرائيل بيتنا" الذي يترأسه إن إزالة مستوطنتي ميغرون وغيفات آساف أو أي منهما سيكون سببا لانهيار الحكومة.

وكانت حكومة نتانياهو قد أجلت في وقت سابق من الشهر الجاري تنفيذ قرار سابق بإزالة مستوطنة غيفات آساف غير الشرعية ستة أشهر وذلك في وقت تتعرض فيه لضغوط من المستوطنين لوقف إزالة مستوطنة ميغرون.

وأضاف ليبرمان أن حزب "يسرائيل بيتنا لن يكون الحزب الوحيد الذي سينسحب من الائتلاف بل إن العديد من أعضاء حزب الليكود الذي يترأسه نتانياهو نفسه سوف يرون أن هذا الوضع مستحيل"، حسب قوله.

ورفض وزير الخارجية الإسرائيلي كذلك الإفراج عن الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية والتي تم تجميدها عقابا لها على التقدم للأمم المتحدة طلبا للحصول على عضوية كاملة.

وقال ليبرمان إن الإفراج عن هذه التحويلات سيكون بمثابة تجاوز "خط أحمر"، وذلك رغم أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين طالبوا بالإفراج عن هذه الأموال للحيلولة دون تأثر أجهزة الأمن الفلسطينية التي يتقاضى مسؤولوها رواتبهم من هذه الأموال.

وتجمد إسرائيل عادة تحويل الأموال التي تحصلها لصالح السلطة الفلسطينية كإجراء عقابي على كل تطور سياسي ودبلوماسي تراه مضرا بها.

وتجمع إسرائيل للفلسطينيين ضرائب على البضائع التي تمر عبر المعابر والموانىء وتحولها للسلطة الفلسطينية بناء على اتفاق اقتصادي وقع عليه مع اتفاقات أوسلو للحكم الذاتي.

وتشكل هذه الأموال التي تصل قيمتها سنويا إلى ما بين 3,5 إلى خمسة مليارات شيكل أو ما يعادل 700 مليون يورو حوالي ثلثي ميزانية السلطة الفلسطينية.

وسبق أن قامت إسرائيل في شهر مايو/آيار الماضي بتجميد نقل 300 مليون شيكل (59,6 مليون يورو) إلى السلطة الفلسطينية بعد اتفاق المصالحة بين حركتي فتح التي يتزعمها محمود عباس وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

XS
SM
MD
LG