Accessibility links

قوات الأمن الأميركية تبحث عن الجثث التي خلفها إعصار كاترينا في نيوأورليانز




تواصل قوات الأمن الأميركية في مدينة نيواورليانز بحثها عن جثث الأشخاص الذين لقوا حتفهم تحت أنقاض الدمار الذي خلفه الإعصار كاترينا.
وأعلن الجيش الأميركي أن عملية ضخ المياه التي تغمر المدينة فد تنتهي قبل الموعد المقرر مطلع الشهر المقبل، بسبب فعالية شبكة المضخات التي وزعت في المدينة وعدم هطول أي أمطار.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الأمن القومي مايكل تشيرتوف أن مدير الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ مايكل براون سيعود أدراجه لواشنطن، وأن الأدميرال ثاد ألين من قوات حرس السواحل سيشرف على عمليات الإغاثة في المناطق المتضررة من الإعصار:
"لقد قام مايكل براون ببذل كل ما يمكن فعله لتنسيق أعمال الإغاثة المقدمة من الحكومة في هذه الكارثة غير المسبوقة، إنني أقدر عمله وعمل كافة القوات هنا."
وكان براون قد واجه انتقادات من أعضاء في الحكومة والكونغرس لتأخر وصول الإمدادات ووسائل الإغاثة إلى المناطق المتضررة عقب الإعصار.
وطالب البعض بفصل الوكالة الفيدرلية لإدارة الطوارئ FEMA عن وزارة الأمن القومي، وقال ليو بوسنر الذي يعمل في الوكالة منذ 26 عاما إن ضمها للوزارة أسفر عن عرقلة عملها:
" أعتقد أن من أهم الاختلافات التي طرأت على الوكالة، علاوة على فصل عدد كبير من موظفيها وتقلص ميزانيتها والتدريبات المقدمة لأعضائها، هو أن عمليات الإغاثة أضحت أبطأ."
ومن المتوقع تشكيل لجنة للتحقيق في سبب تأخر وصول الإمدادات والمساعدات للمناطق المنكوبة.


XS
SM
MD
LG