Accessibility links

استمرار العمليات العسكرية في تلعفر ومقتل العشرات من المتمردين




واصلت القوات الأميركية والعراقية السبت هجومها الشامل على بلدة تلعفر لانتزاعها من أيدي المتمردين، فيما قال المسؤولون العراقيون ان نحو 150 متمردا قتلوا في الهجوم.

وكان رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري قد أعلن أمس الجمعة انه أمر بشن هذا الهجوم بعد أيام من اشتباكات عنيفة أخفقت في إخراج المتمردين من البلدة.

ويدور القتال منذ أكثر من أسبوع في بلدة تلعفر الواقعة بين مدينة الموصل والحدود السورية، والتي يصفها القادة الأميركيون بأنها نقطةٌ رئيسية لتسلل المقاتلين إلى العراق.

وقال وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي السبت إن 141 متمردا قتلوا واعتقل 197 خلال اليوميْن الماضييْن.

غير ان رئيس بلدية تلعفر محمد رشيد قدّم استقالته من منصبه احتجاجا على ما وصفه بعمليات طائفية تستهدف الأحياء السنية.

من جهة أخرى، صرح وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ بأن بلاده ستغلق حدودها مع سوريا عند نقطة ربيعة في في 11 من الشهر الحالي وحتى إشعار آخر.

وأضاف صولاغ الذي كان يتلو بيانا من رئيس الوزراء العراقي، إن الحكومة العراقية قررت كجزء من مساعٍ أمنية مستمرة إغلاق حدودِها الدولية مع سوريا وخاصة في منطقة ربيعة .

ويذكر ان المنطقة تقع على عمق خمسة كيلومترات داخل الأراضي العراقية على الطريق الرئيسي الواصل بين الحدود السورية ومدينة الموصل في شمال العراق.

وأضاف الوزير أن حظر التجول سينفذ عند تلك النقطة اعتبارا من الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا يوميا.


على صعيد آخر، أعلنت مصادر الشرطة العراقية في مدينة كربلاء الشيعية أنها عثرت على شاحنة ملغومة السبت وأبطلت مفعولها.

وقالت المصادر إن الشاحنة كانت تقل متفجرات في ست عشرة اسطوانة للغاز ، وبرميلين مملوئين بالبنزين والمواد الناسفة سعة كل منهما 200 ليتر، وصاروخيْن كبيرين ، وقذيفة مدفع كبيرة ، وان زنة كل تلك المتفجرات بلغت نحو طن.

وجاء العثور على الشاحنة بعد اقل من شهرين من انفجار شاحنة ملغومة في بلدة المسيّب جنوب بغداد ما أدى إلى مقتل 98 شخصا، فكان بذلك اشد الهجمات فتكا منذ تولي الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة مقاليد السلطة في ابريل نيسان الماضي.


XS
SM
MD
LG