Accessibility links

logo-print

السلطة الفلسطينية: انسحاب إسرائيل من قطاع غزة غير كامل



طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي التدخل وإرغام إسرائيل على تكملة انسحابها من قطاع غزة والوفاء بالتزاماتها، قائلا إن انسحاب الجيش الإسرائيلي لا يشكل نهاية للاحتلال من القطاع الذي وصفه بالسجن الكبير.
ونقلت صحيفة هآرتس عن عباس قوله الإثنين إنه لن يحاول نزع سلاح حماس في الوقت الراهن لبسط سيطرة السلطة الفلسطينية مشيرا إلى عدم جدوى تلك الخطوة التي من شأنها أن تشعل فتيل حرب أهلية بين الفلسطينيين. وأعرب عباس عن أمله في ألا تكون حماس بحاجة إلى أسلحتها بعد مشاركتها في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات عباس جاءت بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده محمد دحلان وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية والذي شن فيه هجوما حادا على إسرائيل وطريقة تعاملها مع قضية المعابر الحدودية في غزة.
وأشار الوزير إلى أن الانسحاب الإسرائيلي ليس كاملا، حيث نقلت هآرتس عن دحلان قوله إن معبر إيريز لا يعتبر الموقع الصحيح لحدود الرابع من حزيران لسنة 1967، منتقدا في الوقت ذاته إلى إغلاق إسرائيل لمعبر رفح وإجبار الفلسطينيين على قطع مسافة 120 كيلومترا لطلب إذن من إسرائيل لدخول قطاع غزة عبر معبر إيريز.
وقد قام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبَّاس بجولة في مستوطنة دوغيت التي أخلتها إسرائيل وهدمت مساكنها قبل ثلاثة أسابيع في شمال قطاع غزة. ورافق عبَّاس في جولته كلا من وزير الشؤون المدنية محمد دحلان ومستشار الأمن القومي جبريل الرجوب والمسؤول عن ملف المفاوضات صائب عريقات.
وفيما يتعلق بالكنس اليهودية في قطاع غزة والتي رفضت إسرائيل هدمها، قالت الصحيفة إن دحلان وصف القرار الإسرائيلي بأنه فخ يهدف إلى الإيقاع بالسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن الإسرائيليين سيستخدمونه لإظهار الفلسطينيين كشعب غير حضاري ولتبرير هجومهم على أماكن عبادة المسلمين في المستقبل. إلا انه أشار إلى أن السلطة الفلسطينية تخطط للتعامل مع الكنس اليهودية على اعتبار أنها مبان عامة كغيرها من المباني التي تركها الاحتلال خلفه.
وتأتي تصريحات دحلان في وقت تناقلت فيه وسائل الإعلام قيام شبان فلسطينيين بإحراق أربعة كنس يهودية في قطاع غزة وقاموا برفع الأعلام الفلسطينية وأعلام حركتي فتح وحماس فوق ركام المستوطنات التي أخليت من القطاع.
هذا وقد ندَّد سيلفان شالوم وزير خارجية إسرائيل بقيام عددٍ من الفلسطينيين بإحراق بعض المعابد اليهودية في قطاع غزة. ووصف ما جرى بأنه عمل همجي قام به أناسٌ لا يراعون حُرمة أماكن العبادة. واتهم شالوم السلطة الفلسطينية بعدم اتخاذ إجراءات فعَّالة لحماية تلك الأماكن التي قررت إسرائيل عدم هدمها لأسباب دينية.
وصرح دوري غولد أحد مستشاري شارون بأن المعابد والمساجد كانت عرضة للتهديد أثناء الحرب عام 1948:
XS
SM
MD
LG