Accessibility links

مشروع قرار يتعلق بحقوق الإنسان في سوريا أمام الأمم المتحدة


تعرض ألمانيا اليوم الثلاثاء مشروع قرار يتعلق بحقوق الإنسان في سوريا على اللجنة الثالثة من الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت.

فقد قدمت الدول الأوروبية رسميا أمس الاثنين مشروع قرار يدين القمع الدموي للمتظاهرين في سوريا، بحسب ما قال السفير الألماني في الأمم المتحدة بيتر ويتيغ.

وهذا القرار بالنسبة لفرنسا وبريطاني وألمانيا هو خطوة أولى في محاولتهم إعادة تقديم قرار يستهدف الرئيس السوري بشار الأسد أمام مجلس الأمن الدولي.

وخلال تقديمه مشروع القرار، أشار ويتيغ إلى أن حصيلة القتلى تتزايد وأن "المهم هو أن تواصل الأسرة الدولية الرد على هذه الفظاعات الرهيبة".

وأضاف ويتيغ أن القرار ترعاه أكثر من 60 دولة من كل مناطق العالم بما فيها دول عربية مثل السعودية والأردن وقطر والمغرب.

في المقابل، هاجم مندوب دمشق في الأمم المتحدة بشار الجعفري مشروع القرار، ووصفه بأنه إعلان حرب على بلاده بهدف التأثير على قراراتها السياسية، حسب تعبيره.

تأخير عودة فورد لسوريا

في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الأميركية أمس الاثنين أن عودة السفير الأميركي في سوريا روبرت فورد إلى دمشق لن تتم هذا الأسبوع كما كان مقررا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند "السفير لن يعود اليوم إلى سوريا، نحن نقوم بالمشاورات مع حلفائنا وشركائنا حول الموعد المناسب لعودته، نحن ما نزل نريد له أن يعود إلى سوريا لكن موعد عودته المحدد يجري مناقشته مع عدد من الدول الأخرى".

وكان فورد قد غادر سوريا في شكل مفاجئ في نهاية أكتوبر/تشرين الأول بسبب تهديدات تطاول أمنه الشخصي ومنذ ذاك، استدعت دول عربية وأوروبية عدة سفراءها في سوريا للتشاور.

وأضافت نولاند "نريد أن نتأكد أنه سيكون في مأمن عند عودته، وأن سوريا ستكون راغبة في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية فيينا حول حماية الموظفين الدبلوماسيين بحيث يتمكن السفير من أن يكون فاعلا ويخرج للقاء الناس".

ترحيب سعودي بالجهود العربية

من ناحية أخرى، دعا مجلس الوزراء السعودي الحكومة السورية لوقف أعمال القتل والعنف التي تمارس بحق المدنيين منذ ستة أشهر.

وقال وزير الإعلام السعودي عبد العزيز الخوجة في ختام اجتماع للمجلس إن بلاده تدعو دمشق للالتزام بالمبادرة العربية، مرحبا بجهود الجامعة العربية في حل الأزمة السورية.

الوضع الأمني

هذا وقد أكدت السفارة السعودية في دمشق مقتل احد رعاياها أمس الاثنين حينما أطلقت قوات الأمن النار على متظاهرين في حي البياضة بمحافظة حمص وسط البلاد.

وقالت السفارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية إن القتيل كان في زيارة لأقاربه في مدينة حمص وأنها لم تتلق أي اتصال من قبل الجهات السورية المختصة أو من قبل ذويه حول هذه الجريمة، على حد تعبير البيان السعودي.

هذا وقد تواصلت الحركة الاحتجاجية المطالبة برحيل النظام السوري، وقد قتل 12 مدنيا أمس الاثنين برصاص قوات الأمن السورية.

XS
SM
MD
LG