Accessibility links

logo-print

السفير الأميركي لدى العراق: لقد نفذ صبرنا من الأداء السوري تجاه العراق



أكد زالماي خليل زاد السفير الأميركي لدى العراق تصميم الإدارة الأميركية على تحقيق أهدافها في العراق.
وحدد خليل زاد تلك الأهداف خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الخارجية الأميركي في واشنطن.
وقال: "نريد عراقا ديموقراطيا وموحدا وقادرا على الاعتماد على نفسه. نريد عراقا مزدهرا وناجحا وقادرا على حماية أمنه ليكون مثالا يحتذى به لإحداث التحول الواسع الذي تحتاج إليه المنطقة بصورة ماسة."
وأعرب خليل زاد عن استياء بلاده من موقف سوريا التي تتهمها واشنطن بمساعدة الجماعات المتطرفة في العراق، وقال: "لقد نفد صبرنا إزاء سوريا، وعلى سوريا أن تقرر أتريد أن تكون عاملا مساعدا في أن يحالف النجاح العراق أم لا."
ولدى سؤاله في مؤتمر صحافي عن الرد الأميركي المحتمل، أشار خليل زاد إلى أن كل الخيارات مطروحة أمام الولايات المتحدة.
وأحجم خليل زاد عن الخوض في التفاصيل مشيرا إلى أن حكومة دمشق تدرك تماما ما يعنيه.
وقال السفير الأميركي إن واشنطن تعتقد أن العراقيين السنة يرفضون الموافقة على الدستور المقترح بسبب تهديدات من فئات سنية متطرفة تسللت إلى العراق من سوريا التي توف لهم معسكرات للتدريب.
وأكد خليل زاد ما أعلنه الرئيس بوش أن تقدير عدد القوات الأميركية في العراق أمر تقرره القيادة العسكرية في المنطقة.
وأشار خليل زاد إلى أن بقاء القوات الأميركية إلى حين التأكد من تقدم العملية السياسية وضمان إجراء الانتخابات.
وقال: "سيكون هناك العدد الكافي والضروري من الوحدات العسكرية للتأكد من إجراء الانتخابات، إضافة إلى كل ذلك فإن العدو يريد وقف الديموقراطية كما يريد قتل الناس التي تتطلع إلي الديموقراطية.
وأضاف خليل زاد: "إنهم يحاولون ولكن هناك أكثر من ثمانية ملايين عراقي شاركوا في الانتخابات ولن يكون بوسعهم منع العراقيين من ممارسة حقهم الانتخابي."
على صعيد آخر، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الولايات المتحدة طلبت من سوريا غير مرة وجوب بذل المزيد من الجهود لضبط حدودها مع العراق ومراقبة تسلل المسلحين.
وأشار ماكورماك إلى أن هذه أمور اشتكت منها جهات عدة من بينها بغداد وواشنطن ودول مجاورة أخرى.
وقال مكورماك: "الحقيقة هي أن سوريا تعتبر محورا يهدد أمن العراق، فهي تدعم الأشخاص والجماعات التي تقتل العراقيين، وهذا عكس ما تقوله الحكومة السورية كما أنه بالتأكيد عكس ما يترقبه المجتمع الدولي من سوريا."

XS
SM
MD
LG