Accessibility links

استمرار العمليات الأمنية في تلعفر والياور ينتقد اللجوء إلى الخيار العسكري



أعرب نائب الرئيس العراقي غازي عجيل الياور عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع في تلعفر بعد اللجوء إلى الخيار العسكري لحل الأزمة.
وذكر بيان صادر عن مكتبه أنه بذل جهوده لحل الأزمة سلميا لتجنيب المواطنين ما أصابهم من كوارث وظروف إنسانية سيئة ولكن الحكومة مضت في خططها على حد ما جاء في البيان.
هذا واستمرت العمليات العسكرية في مدينة تل أعفر ونفذت القوات العراقية-الأميركية المشتركة عمليات دهم وتفتيش للمنازل بحثا عن المتمردين.
وتوقع ضابط عراقي مسؤول أن يكون نحو نصف المتمردين قد فر إلى المناطق المجاورة، موضحا أن من بين المعتقلين 30 عربيا منهم 20 سوري وأربعة أفغان وسعوديان.
وقال الميجور الأميركي جيمس غاليفان إنه تم حتى الآن قتل نحو 150 من المتمردين واعتقال أكثر من 400 آخرين.
أما الكولونيل ماك ماستر فقال إن المتمردين دحروا ولم يعد لهم وجود ظاهر.
وهاجمت القوات الأميركية معقل المتمردين في مدينة الحديثة حيث اعتقلت أحد العناصر الذي تربطه صلة بتنظيم القاعدة في العراق وجرحت أربعة آخرين.
ويأتي هجوم الحديثة في أعقاب هجوم شامل شنته القوات الأميركية العراقية المشتركة على مدينة تلعفر.
وشنت طائرات أميركية أكثر من عشر غارات الثلاثاء على أهداف للمتمردين قرب الحدود السورية.
وأبلغت مصادر طبية وكالة أنباء رويتر بان الطائرات قصفت مدينة الكرابلة وان الجيش العرقي اشتبك بدوره مع عناصر متمردة.
وأضافت المصادر أن بعض العائلات شرعت في مغادرة الكرابلة متجهة صوب الحديثة في أعقاب الغارات الأميركية.
من ناحية أخرى، تنهي القوات الأميركية والعراقية عملية رئيسية في مدين تلعفر فيما نبه وزير الدفاع سعدون الدليمي إلى أن من المرجح تنفيذ عمليات أخرى في أربع مدن أخرى غربي العراق من بينها القائم.
وفي جنوب العراق، انفجرت قنبلة كانت مزروعة على جانب احد الطرق أثناء مرور قافلة من حراس الأمن العراقيين والمتعاقدين الأجانب مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.
وفي بعقوبة، اغتال مسلحون اثنين من رجال الدين السنة.
وفي سامراء، قتل الجنود الأميركيون مسلحيْن كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة.
وفي الحلة، قتل مدنيان وأصيب 13 آخرون عندما فجر رجل يستقل حافلة قنبلة أخفاها في كيس طحين قبل نزوله من الحافلة حسبما أفادت شرطة المدينة.
وفي الفلوجة، عثرت الشرطة على جثث ثلاثة مدنيين.
أسفرت عمليات إطلاق نار متفرقة في أنحاء بغداد علي يد مسلحين عن مقتل ثمانية من عناصر الأمن إضافة إلى امرأة ومدني آخر.
وفي الدورة، قتل سائق شاحنة ومساعده حين فتح مسلحون النار على شاحنتهما.
وقال مصدر في وزارة الدفاع إن الشاحنة المحملة بحواجز اسمنتية كانت في طريقها إلى أحد مراكز الاقتراع في بغداد.
في تطور آخر، أصيب قاضي تحقيق محكمة المدائن حسن طاهر هادي بجراح خطيرة خلال هجوم مسلح شنه مسلحون مجهولون.
كما عثر في مدينة الصدر على جثة قاض سابق وقد وضعت رسالة بجانبه تقول: "هذا مصير كل من يؤيد صدام حسين."
وكانت المنطقة الخضراء في بغداد قد شهدت هجمات بالقذائف وذكرت مصادر الشرطة أن قذيفتي هاون سقطتا بالقرب من المستشفى العسكري من دون وقوع إصابات.
وقد أعقب العملية سقوط قذيفتين أخريين بالقرب من مديرية شرطة المرور في حين سقطت قذيفة أخرى قرب أحد مستشفيات المدينة.

XS
SM
MD
LG