Accessibility links

الرئيس بوش: المسلحون ينطلقون من الأراضي السورية إلى العراق لقتل الأبرياء



نبه الرئيس بوش سوريا إلى أنها ستواجه عزلة متزايدة بسبب إحجامها عن منع المقاتلين الأجانب من التسلل عبر حدودها إلى العراق.
وقال الرئيس بوش: "بإمكان الحكومة السورية أن تبذل جهدا أكبر لمنع تسلل المسلحين الأجانب إلى العراق الذين يقتلون الأبرياء."
وقال الرئيس بوش في أعقاب اجتماعه في البيت الأبيض مع الرئيس العراقي جلال الطالباني إن تلك العناصر تنطلق من الأراضي السورية إلى العراق لتقتل العديد من الأبرياء كما تحاول قتل الجنود الأميركيين.
وأضاف الرئيس بوش أنه يتعين على الرئيس السوري بشار الأسد أن يدرك أن واشنطن تنظر إلى عدم اتخاذه أي إجراء في هذا الأمر بقدر كبير من الجدية.
وقال الرئيس بوش: "ستصبح الحكومة هناك أكثر عزلةً نتيجة لأمرين أولهما عدم تعاونها مع الحكومة العراقية في ما يتعلق بقضايا الأمن، وثانيهما عدم التعامل بشفافية كاملة مع ما حدث في لبنان."
وأشار الرئيس بوش إلى أن عزلة سوريا ناجمة عن سببين أولهما عدم تعاونها مع الحكومة العراقية فيما يتصل بالوضع الأمني وثانيهما أن دمشق لا تتعامل بشفافية مع ما فعلته في لبنان.
وناشد الرئيس بوش المجتمع الدولي اتخاذ إجراء لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية لكنه تفادى الدعوة إلى فرض عقوبات دولية.
وقال الرئيس بوش إن من المهم أن يدرك العالم أن إيران التي تمتلك سلاحا نوويا ستكون عاملا رئيسيا في إشاعة عدم الاستقرار في العالم.
وأضاف الرئيس بوش أنه يتعين أن يعمل الجميع على منع إيران من نيل القدرة على تطوير أسلحة نووية.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه سيثير القضية الإيرانية مع زعماء العالم أثناء قمة نيويورك هذا الأسبوع ومن بينهم رئيسا الصين وروسيا.
وقال الرئيس بوش: "سأثير هذه المسألة مع عدد من الزعماء والقادة الذين ألتقي بهم هذا الأسبوع وربما لاحقا خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسأبحث معهم موضوع إيران بصراحة. فمن المهم جدا أن يدرك العالم أن إيران تمثل عنصرا يزعزع استقرار المنطقة إذا امتلكت السلاح النووي."
من جهته، أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني أن بلاده لن تضع جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأميركية وذلك في تراجع عن تصريحات سابقة أشار فيها إلى إمكانية سحب ما يصل إلى 50 ألف جندي في غضون عام واحد.
وقال الطالباني إن بغداد لن تضع جدولا زمنيا للانسحاب لأن من شأن ذلك مساعدة الإرهابيين وتشجيعهم وإعطاءهم الانطباع بأن بوسعهم إلحاق الهزيمة بقوة عظمى وبالشعب العراقي.
وأعرب الرئيس العراقي عن الأمل في أن تصل قوات أمن العراقية إلى مستوى يمكنها من الاضطلاع بالمسؤولية من بعض القوات الأميركية من خلال اتفاق متكامل مع الأميركيين.
من جهة أخرى، صرح المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان بأن الخطاب سوف يتناول الكيفية التي ستواصل بها الحكومة عمليات الإنعاش في أعقاب الدمار الشامل الذي حل بمدينة نيو أورلينز وأجزاء من لويزيانا، المسيسبي وألاباما.
وقال ماكليلان إن الكارثة غير مسبوقة في حجمها وتداعياتها مشيرا إلى أن الرئيس بوش شرع في دراسة خطط لإعادة الإعمار.
وأضاف المتحدث أن المرحلة عصيبة وتستدعي أن يعمل الجميع صفا واحدا بدلا من تبادل الاتهامات.
على صعيد آخر، أعلن الرئيس بوش أنه يتحمل المسؤولية كاملة عن أي أخطاء تتصل باستجابة حكومته لكارثة الإعصار كاترينا.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس بوش خطابا في ولاية لويزيانا الخميس المقبل في مسعى لمواجهة الاتهامات بأن حكومته تباطأت في استجابتها.

XS
SM
MD
LG