Accessibility links

logo-print

المجلس التأسيسي التونسي يبدأ أولى جلساته لاختيار رئيس البلاد


بدأ المجلس التأسيسي التونسي أول جلسة له اليوم الثلاثاء في العاصمة التونسية، بكلمة ألقاها الرئيس المؤقت فؤاد المبزع، أشاد فيها بالعمل الدؤوب الذي اضطلعت به اللجنة العليا لتحقيق أهداف الثورة لتخطي المرحلة السابقة، والتمهيد للمرحلة المقبلة.

وانبثق المجلس الوطني التأسيسي عن انتخابات 23 أكتوبر/ تشرين الأول بعد أقل من عام من فرار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ووصف المبزع، ما تشهده قاعة مجلس الأمة في البلاد، بأنه تأكيد على أن البلاد بدأت مسارا ديموقراطيا جديدا.

وسيتم خلال الجلسة الأولى للمجلس التأسيسي، الإعلان رسميا عن اختيار كل من منصف المرزوقي، رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، رئيسا للبلاد، وحمادي الجبالي، أمين عام حزب النهضة، رئيسا للوزراء ومصطفى بن جعفر، رئيسا للمجلس التأسيسي.

وترأس الجلسة الأولى للمجلس التأسيسي أكبر الأعضاء سنا طاهر هميلة وقد انعقدت في قصر باردو مقر مجلس النواب السابق غرب العاصمة.

وبدأت الجلسة بحضور الأعضاء الـ 217 في المجلس بالنشيد الوطني التونسي وتلاوة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة التونسية.

وقال هميلة إنه "في هذه اللحظة التاريخية نضع حجر الأساس للجمهورية الثانية من أجل دولة الحرية والعدل والكرامة التي تعمل من أجل تحقيق أهداف الثورة" التونسية.

وقد اتفقت الأحزاب الرئيسة الثلاثة في المجلس (النهضة 89 مقعدا والمؤتمر 29 مقعدا والتكتل 20 مقعدا) على ترشيح زعيم التكتل مصطفى بن جعفر لرئاسة المجلس الوطني التأسيسي.

وكانت هذه الأحزاب التي تشكل غالبية في المجلس اتفقت على ترشيح منصف المرزوقي زعيم المؤتمر من اجل الجمهورية لرئاسة الجمهورية والأمين العام لحزب النهضة ذو التوجهات الإسلامية حمادي الجبالي لرئاسة الحكومة الانتقالية الجديدة، كما توافقت على توزيع الحقائب الوزارية، بحسب العديد من المصادر الحزبية.

XS
SM
MD
LG