Accessibility links

logo-print

الرئيس الإيراني ينتقد موقف الولايات المتحدة وحلفائها وتهديداتهم لبلاده



انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين الذين يهددون إيران إذا لم توقف نشاطها لتخصيب اليورانيوم. لكنه لم يقدّم أي اقتراح لنزع فتيل المواجهة التي تلوح في الأفق بين إيران والغرب بسبب الملف النووي الإيراني.
وقد ألقى أحمدي نجاد خطابا الأربعاء في الأمم المتحدة أدان فيه اللجوء إلى الإجراءات الوقائية التي وصفها بأنها ظاهرة معاصرة للتدخل في شؤون الدول وافتعال الحروب.
وأدان احمدي نجاد السياسات الأحادية الجانب معتبراً أنها تناقض المبدأ الذي تقوم عليه الأمم المتحدة.
وكان مئات من الإيرانيين المعارضين للنظام والذين يعيشون في المنفى قد نظموا تظاهرة أمام الأمم المتحدة اتهموا فيها أحمدي نجاد بالضلوع في الإرهاب.

من جهة أخرى، وفي تصريحات خص بها "العالم الآن" أحجم مسؤول أميركي بارز عن التعليق على فحوى تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن ضلوع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في أنشطة إرهابية مشيرا إلى أنه لا يمكنه الكشف عن فحوي مذكرة سرية.
وأضاف المسؤول أن بعثة إيران في الأمم المتحدة كانت قد طلبت منح تأشيرة دخول لـ نجاد كي يحضر اجتماعات الجمعية العامة لكن الطلب رفض لأسباب قانونية.
وقال المسؤول إنه بناء على طلب من الخارجية الأميركية ألغت وزارة الأمن الداخلي قرار الرفض باعتبار أن نجاد يرأس الحكومة الإيرانية وأوضح أن الموافقة جاءت بموجب تعهدات تلتزم بها واشنطن مع الأمم المتحدة.
وقال المسؤول الأميركي إن نجاد مثل بقية الإيرانيين الذين يدخلون الولايات المتحدة لحضور أنشطة للمنظمة العالمية يخضع لحظر السفر في محيط 25 ميلا.




XS
SM
MD
LG