Accessibility links

بريطانيا تعلن بقاء قواتها في العراق عقب التفجيرات الأخيرة في بغداد



أعلنت بريطانيا أن قواتها ستبقى في العراق طالما دعت الحاجة إلى وجودها، وذلك ردا على أحدث موجة من أعمال العنف هناك. والتي خلفت 150 قتيلا وإصابة أكثر من 500 آخرين بجراح.
وعلى هامش قمة الأطلسي في برلين، صرح وزير الدفاع البريطاني جون ريد بأنه يتعين ألا يُسمح للإرهابيين بتحقيق أي انتصار.
وقال ريد إن الغلبة ستكون للشعب العراقي الذي يتعين عليه أن يطور مؤسساته ويكمل تجهيز قواته الأمنية.
هذا وكان الرئيس بوش قد اتفق ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير الأربعاء على ضرورة إتمام المهمة في العراق برغم التفجيرات الانتحارية الأخيرة في العراق .
فقد اجتمع الزعيمان لحوالي نصف ساعة على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك.
وقال متحدث باسم بلير إن الزعيمين أعربا عن تصميمهما بالمضي قدما في العراق حتى يتم تحقيق الديموقراطية واستتباب الأمن. كما بحث بوش وبلير عملية إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وفي ذات السياق، أشار نائب المتحدث في وزارة الخارجية الأميركية آدم ايرلي في المؤتمر الصحفي اليومي الذي تعقده الوزارة، إلى أن تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته عن التفجيرات الانتحارية التي شهدها العراق الأربعاء.
ووصف ايرلي تلك الحوادث بأنها إرهاب مأساوي يعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر وتتعين إدانته على نطاق واسع.
وقال ايرلي إن الولايات المتحدة وحكومة بغداد والشعب العراقي مصممون على مجابهة الإرهاب.

من جهة أخرى، أدانت إيران التفجيرات الإرهابية التي عمّت بغداد صباح الأربعاء وقالت الخارجية الإيرانية إن تلك التفجيرات تناقض تعاليم الدين الإسلامي والقيم الإنسانية.
وأشار المتحدث باسم الخارجية حميد رضا آصفي إلى أن هذه الهجمات تحمل دلالة جديدة على أن الولايات المتحدة قد فشلت في توفير الأمن في العراق. واتهم آصفي من وصفها بالأيادي المشبوهة بالعمل على منع ازدهار العراق اقتصاديا وأمنيا.

كما أدانت سوريا التفجيرات الانتحارية التي استهدفت بغداد الأربعاء ووصفتها بأنها عمليات إرهابية.
ومن جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مصدر في الخارجية السورية قوله إن الحكومة والشعب في سوريا يتألمون بشدة لسقوط العشرات من الضحايا في التفجيرات الإرهابية.
وأضاف المصدر أن سوريا تدين استهداف المدنيين العراقيين الأبرياء في أي مدينة أو بلدة عراقية.
وعلى الصعيد الميداني، قُتل ما لا يقل عن 114 شخصا وأُصيب ما لا يقل عن 156 عندما فجر انتحاري حافلة صغيرة في منطقة الكاظمية في بغداد.
وأفادت الشرطة بأن معظم الضحايا من العمال العاطلين الذين كانوا متجمعين في مكان الانفجار بحثا عن عمل.
وفي منطقة التاجي، قُتل 17 شخصا من قبل مسلحين مجهولين، وقالت الشرطة إن المسلحين أخرجوا الضحايا من منازلهم ليلاً وأطلقوا النار عليهم.
وفي بغداد أيضا، قُتل خمسة أشخاص وأُصيب 22 عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة في حي الشعلة. وأفادت الشرطة بأن الانفجار وقع خارج مكاتب أحد رجال الدين الشيعة.
وفي الأعظمية، فتح مسلحون النار على سيارة للشرطة ما أسفر عن مقتل مسؤوليْن في الشرطة وضابطيْن.
وقُتل ثلاثة جنود عراقيين وأربعة من عناصر الشرطة عندما استهدفت سيارة مفخخة دوريتهم في حي العدل في بغداد.
واستهدف هجوم انتحاري آخر قافلة للجيش الأميركي قرب محطة للوقود في بغداد. وحدث تبادل كثيف لإطلاق النار بعد الحادث ما أسفر عن جرح 14 شرطيا. إلا أنه لم يُعلن عن وقوع إصابات بين الجنود الأميركيين.
وفي الرميثة، قتل مسلحون ضابط شرطة هناك.

XS
SM
MD
LG