Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

طهران تقلل من العقوبات وروسيا تراها مناقضة للقانون الدولي


إنتقدت إيران يوم الثلاثاء العقوبات الجديدة التي أعلنتها دول غربية بسبب برنامجها النووي واصفة إياها بأنها مجرد تحركات دعائية لن تؤثر على الاقتصاد أو تجبرها على وقف برنامجها النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست في مؤتمر صحافي إن "شعبنا يدين مثل هذه الإجراءات وهي بلا جدوى ولن يكون لها تأثير، كما أنها لن تؤثر على روابط إيران التجارية والاقتصادية مع الدول الأخرى"، حسبما قال.

وتابع مهمان باراست قائلا إنه "إذا شعر شعبنا أن أعداءه يريدون حرمانه من حقوقه بالتهديد والاستئساد وتطبيق أساليب غير مشروعة وغير منطقية فسيمضى على المسار الذي اختاره وهو أكثر اتحادا وإصرارا من أي وقت مضى".

من جانب آخر أوردت صحيفة "إيران" الحكومية نقلا عن عبد الحسين بيات نائب وزير النفط أن إيران تعتزم تصدير ما قيمته 14 مليار دولار من المواد البتروكيميائية حتى شهر مارس/ آذار 2012. وقال بيات إن "الصادرات البتروكيميائية الإيرانية في الفترة بين مارس/آذار وسبتمبر/أيلول زادت بنسب 42 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق" رغم العقوبات الدولية.

ورفعت العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة ودول أوروبية على إيران أسعار النفط في الاسواق العالمية وقفزت بخام برنت القياسي إلى ما فوق 107 دولارات للبرميل مما يعكس حالة القلق من تصاعد التوترات مع إيران خامس أكبر مصدر للنفط في العالم.

رفض روسي

وفي سياق متصل نددت روسيا يوم الثلاثاء بفرض عقوبات أميركية جديدة على إيران واصفة ذلك بأنه "غير مقبول" ويمكن أن يضر بفرص إحياء المحادثات مع طهران بشأن برنامجها النووي.

وأبرز بيان روسي شديد اللهجة معارضة موسكو المستمرة لفرض عقوبات أكثر من العقوبات التي يقرها مجلس الأمن الذي تتمتع فيه روسيا بحق النقض.

وقال الكسندر لوكاشفيتش المتحدث باسم الخارجية الروسية إن بلاده تعتبر "هذه الإجراءات الخارجة عن نطاق التشريع الوطني غير مقبولة وتتناقض مع القانون الدولي".

وأضاف أنه على الرغم من الاتفاق الأسبوع الماضي على قرار لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة يعرب عن مخاوف متنامية من البرنامج النووي الإيراني فإن روسيا تختلف بشدة مع الغرب على طريقته لكسب تعاون طهران.

وأضاف لوكاشفيتش أن "مثل هذه الممارسات تعقد بشكل خطير الجهود لإجراء حوار بناء مع طهران".

تجميد أصول

وفي هذه الأثناء أفادت مصادر دبلوماسية يوم الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تجميد أصول قرابة 200 شخص وشركة إضافية في إطار تشديد عقوباته على إيران بسبب برنامجها النووي.

وصرح أحد الدبلوماسيين لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "هناك قرابة 200 شخص وشركات" على اللوائح الجديدة للأشخاص الذين لن يمنحوا تأشيرات دخول، وللشركات التي سيتم تجميد أصولها خلال اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل في الأول من ديسمبر/كانون الأول.

وأكد دبلوماسي آخر أن الخبراء أعدوا "قرابة 200 اسم إضافي للتحديث المعتاد" لهذه اللوائح، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس أيضا إمكانية اتخاذ إجراءات بحق قطاعات جديدة اقتصادية وصناعية في إيران.

وأوضح المصدر أن المفاوضات باتت تشمل القطاعات الجديدة بما أن حكومات الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ليست منقسمة حول لوائح الأسماء.

XS
SM
MD
LG