Accessibility links

logo-print

إصرار كوريا الشمالية على عدم التخلي عن أسلحتها النووية يعطل المحادثات السداسية



وصلت محادثات بكين حول برنامج كوريا الشمالية النووي إلى طريق مسدود بسبب إصرار بيونغ يانغ على حق امتلاك برنامج للطاقة النووية ورفض واشنطن ذلك.
إذ أعلنت كوريا الشمالية أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية من دون الحصول على مفاعل لإنتاج الطاقة. الأمر الذي أدى إلى تعطيل الجولة الجديدة من المفاوضات السداسية التي تستضيفها بكين.
وقال أحد أعضاء الوفد الياباني إن فجوة الخلاف بين الأطراف واسعة وأن التوصل إلى اتفاق لا يبدو قريبا.
لكنه أعرب عن اعتقاده بمواصلة عقد المحادثات السداسية التي تشارك فيها الكوريتين والولايات المتحدة واليابان وروسيا والبلد المستضيف الصين.
وأكد متحدث باسم وفد كوريا الشمالية هيون هاك بونغ أن بلاده تطالب بأمر محدد وهو نشاط نووي سلمي، مشددا على أن جميع الدول أبدت تفهمها للموقف الكوري الشمالي ما عدا الولايات المتحدة.
وأضاف المتحدث باسم حكومة بيونغ يانغ أن المشكلة الأساسية حاليا تتعلق بمسألة توفير مفاعل يستخدم الماء الخفيف.
من جهته، أصر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ورئيس الوفد الأميركي كريستوفر هيل على إن بلاده لن تؤيد أي برنامج من ذلك النوع في كوريا الشمالية. وأردف قائلا إنها عملت على تطوير المجال النووي على مدى 25 عاما تقريبا لم تتمكن خلالها من استغلاله لتوليد الكهرباء وإنما نجحت في تحويله إلى بلوتونيوم حسب تعبيره.
وقال هيل الذي يرأس وفد الولايات المتحدة إلى المفاوضات إنه لم يتم إحراز أي تقدم لأن حكومة بيونغ يانغ طالبت بالحصول على مفاعل لتطوير الطاقة قبل تفكيكها لبرنامجها النووي.
هذا وتعارض الولايات المتحدة بشكل مطلق تزويد كوريا الشمالية بالمفاعل وذلك بسبب تكلفته الباهظة وبسبب ما تصفه بسجل بيونغ يانغ خلال الأعوام الماضية لتضليل المجتمع الدولي للحصول على التكنولوجيا والأسلحة النووية.
وعلى الرغم من الخلاف الحاصل إلا أن هيل وعدد من أعضاء الوفود المشاركة أكدوا أن المفاوضات ستستمر من دون تحديد موعد لإنهاء الجولة الحالية.


XS
SM
MD
LG