Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

المحكمة العليا الإسرائيلية تأمر بتغيير جزء من مسار الجدار الفاصل في الضفة الغربية



أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية حكومة أرييل شارون بتغيير مسار جزء من الجدار الفاصل في الضفة الغربية للتخفيف من معاناة الفلسطينيين.
ويمكن أن يرغم هذا القرار الحكومة على إزالة جزء من الجدار الذي أقيم على أراضي محتلة.
غير أن قرار المحكمة أثار غضب الفلسطينيين عندما أعلنت أن إقامة جدار عازل في الضفة الغربية أمر مشروع، رافضة بذلك قرار محكمة العدل الدولية التي أعلنت في العام الماضي أن الجدار انتهاك للقانون الدولي وينبغي هدمه.
وقالت إسرائيل إن الغرض من إقامة الجدار هو حمايتها من هجمات الانتحاريين، بينما يقول الفلسطينيون إنه يستهدف انتزاع المزيد من أراضيهم وحرمانهم من إقامة دولة قابلة للحياة.
ويذكر أنه تم حتى الآن إنشاء أكثر من نصف الجدار الذي سيبلغ طوله 600 كيلومتر، أما الجزء الذي طلبت المحكمة العليا الإسرائيلية تغيير مساره فلا يتجاوز طوله 13 كيلومترا.
هذا وقد أعرب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن الأسف لأن المحكمة الإسرائيلية رفضت قرار أكبر محكمة في العالم، غير أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قال إن المهم هو أن القرار اعتبر إقامة الجدار أمرا مشروعا كما اعتبر قرار محكمة العدل الدولية غير ملزم.
من جهة أخرى، شدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي على موقف الولايات المتحدة من الجدار الإسرائيلي الفاصل.
وقال تعليقا على قرار المحكمة العليا في إسرائيل بتغيير جزء من مسار الجدار: "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها. ولكن اهتمامنا بمسار الجدار يتعلق بعدم إنشائه بأسلوب يغير الحدود القائمة، أو يصادر أراض فلسطينية، أو يفرض مزيدا من المصاعب للشعب الفلسطيني."
وتعليقا على الوضع الأمني في غزة منذ الانسحاب الإسرائيلي الاثنين الماضي، قال إيرلي إن الولايات المتحدة تراقب الموقف هناك عن كثب: "نحن نؤمن بأن من المهم أن تسيطر السلطة الفلسطينية على الوضع في قطاع غزة. ونحن نراقب الأحداث هناك عن كثب. ومن المهم أن نشير هنا إلى أن الإسرائيليين والمصريين والفلسطينيين يتناقشون حول ذلك سويا. وهم يعملون معا على التنسيق الأمني ولفرض النظام."
وأضاف إيرلي أن المبعوث الأميركي الجنرال وورد أتصل الخميس هاتفيا برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لبحث الأوضاع الأمنية هناك.

XS
SM
MD
LG