Accessibility links

أولمرت: لن ننسحب من مستوطنات الضفة الكبرى والقدس العاصمة الأبدية



ألمح وزير المالية الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى أن بلاده قد تنسحب من مستوطنات معزولة في الضفة الغربية كجزء من خطة سلام دولية.
وجاءت تصريحات أولمرت الذي يحتل مكانة رفيعة في حزب الليكود في حديث لمجلة دير شبيغل الألمانية.
وأضاف أولمرت أن إسرائيل تريد العودة إلى تنفيذ خريطة الطريق، التي تبنتها اللجنة الرباعية قبل عامين.
ولكن أولمرت شدد على أن إسرائيل لن تنسحب من المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية مثل معاليه ادودميم الواقعة بالقرب من القدس.
وقال أولمرت إن القدس لن تقسم مرة أخرى لأنها عاصمة إسرائيل الموحدة والأبدية، مكررا بذلك ما أعلنه رئيس الوزراء أرييل شارون في كلمته أمام القمة العالمية في نيويورك.
على صعيد آخر، نظمت حركة حماس مظاهرتين في موقعي مستوطنتين إسرائيليتين سابقتين في قطاع غزة الجمعة احتفالا بانسحاب إسرائيل من القطاع.فقد احتشد حوالي 20 ألفا من أنصار حماس في موقع مستوطنة نيسانيت حيث ألقى نزار ريان أحد المسؤولين في الحركة كلمة قال فيها إن حماس ستواصل الكفاح ضد إسرائيل، وأن انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة لا يعني أن أهداف الفلسطينيين قد تحققت، وأضاف أن حماس ملتزمة بتحرير القدس والضفة الغربية وكامل الأراضي الفلسطينية التي كانت تحت الانتداب البريطاني.
وفي موقع مستوطنة نتزاريم احتشد حوالي 15 ألف شخص من أتباع حماس من بينهم حوالي 2500 من المسلحين المقنعين.
على صعيد آخر، جدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم أيرلي التأكيد على موقف الولايات المتحدة من الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل بالضفة الغربية.
وقال إن واشنطن تؤمن بأن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها واتخاذ الخطوات اللازمة لتفادي تعرض مواطنيها للهجمات.
وأضاف: "إننا نؤكد أنه في الوقت الذي تتخذ فيه إسرائيل تلك الإجراءات بما فيها بناء الجدار يتعين عليها أن تأخذ بعين الاعتبار عددا من القضايا، أولها أن لا يقتطع الجدار أراض سيتم التفاوض بشأنها أو أن يؤدي إلى تقويض تلك المفاوضات، وثانيا أن تأخذ إسرائيل العواقب الإنسانية لتلك الإجراءات في عين الاعتبار."
وأضاف أيرلي أن واشنطن تحث دوما الحكومة الإسرائيلية على الاستجابة لاحتياجات الفلسطينيين في التنقل والحياة بشكل طبيعي داخل الأراضي التي تحتلها إسرائيل، حتى لا يدفع الأبرياء ثمن الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون، على حد تعبيره.
XS
SM
MD
LG