Accessibility links

اجتماع دولي يؤكد التصميم على مساعدة لبنان ودعمه




استعرض الاجتماع الدولي لدعم لبنان الذي انعقد في نيويورك بدعوة من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس السبل الكفيلة بمساعدة لبنان ودعمه.
وشارك في الاجتماع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ووزراء خارجية كل من مصر والسعودية وروسيا وفرنسا وإيطاليا والممثل الأعلى لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
وأكدت رايس التصميم على دعم لبنان وضرورة تعاون سوريا مع المحقق الدولي دتليف ميليس في قضية اغتيال الحريري.
وقالت رايس: "نواصل دعم لبنان حر لأنه عبر هذا الدعم يمكن بناء مستقبل أفضل لشعبه بغياب أي تدخل خارجي وكل ذلك من أجل تمكين الشعب اللبناني من التعبير عن أمانيه بحرية."
وأضافت رايس: "أولا يجب أن تتعاون سوريا بشكل كلي مع التحقيق الذي يجريه ميليس لمعرفة الحقيقة مهما كان شكلها ويجب ثانيا أن تلتزم سوريا بالتعهد الذي قطعته فيما يخص القرار 1559 والذي يعني أنه يجب أن تبقي قواتها واستخباراتها بعيدا عن الأراضي اللبنانية لأن لبنان بلد ذو سيادية."
بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان دعمه الكامل للبنان، وأعلن العمل على عقد مؤتمر دولي لدعمه.
وقال عنان خلال مؤتمر صحافي عقدته مجموعة الثماني التي تشكلت لدعم لبنان بعد انتهاء اجتماعاتها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: "نتعهد العمل معا ومن أجل انضمام آخرين يريدون دعم لبنان في سبيل عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام 2005."
وركز الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة الالتزام بتطبيق إصلاحات سياسية وسلمية وبتحقيق الاستقرار الإقليمي تنفيذا للقرار الدولي 1559.
وقال عنان: "نطالب دول المنطقة باحترام كامل لسيادة واستقلال لبنان وببسط سلطة حكومة لبنان لوحدها على كل الأراضي اللبنانية."
وأعرب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي ترأس وفد بلاده إلى المؤتمر عن ارتياحه للجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لدعم لبنان.
وقال السنيورة: "إنها بداية لعملية ستقودنا إلى استضافة المؤتمر الدولي لدعم لبنان قبل نهاية هذا العام في بيروت."
وأكد السنيورة تعاون بلاده مع فريق التحقيق الدولي. وقال في هذا الإطار: "سوف ننتظر لنرى ما سيصدر عن تقرير ميليس لكنني أستطيع التأكيد أن جميع اللبنانيين يتطلعون إلى معرفة من يقف وراء حادث اغتيال الحريري مهما طالت مدة التحقيق."
أعرب وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي عن ارتياحه لنتائج مؤتمر الدول المانحة الذي عقد في المنظمة والدولية من أجل دعم لبنان وتعهد في كلمة ألقاها في مؤتمر صحفي مشترك بمواصلة دعم بلاد للبنان.
وقال دوست بلازي: "نحن مستعدون بشكل كلي لمساعدة لبنان ودعم الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء لتطبيق الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، ويمكن الاعتماد على استعدادنا لتقديم كل دعم في هذا المجال."
أما وزير الخارجية البريطانية جاك سترو فأعرب عن أسفه للتطورات التي سبقت اتخاذ مجلس الأمن الدولي القرار 1559.
وقال سترو إن استرجاع لبنان سيادته يعود إلى الحادث المروع الذي راح ضحيته الرئيس الحريري والأشخاص الذين كانوا معه.
وأضاف سترو: "تأثرت كثيرا بمقتل الحريري مثل العديد من الأشخاص لكنه لدي الآن أمل كبير في شأن مستقبل لبنان كما أعتقد أن العمل الذي يقوم به الأمين العام للأمم المتحدة من أجل لبنان هو أكبر دليل لما يمكن أن تحققه المنظمة الدولية حين يكون المجتمع الدولي متحداً ومصمما على تحقيق التقدم."

XS
SM
MD
LG