Accessibility links

بريطانيا تبرر استخدامها للقوة في تخليص المعتقلين لدى القوات العراقية



قال وزير الدفاع البريطاني إن لجوء الجنود البريطانيين إلى القوة لاستعادة زميليْهما المعتقليْن في البصرة كان قرارا صائبا. وأضاف الوزير جون ريــْد في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC إنه كان على القوات العراقية أن تسلم المعتقليْن إلى القوات متعددة الجنسيات بعد القبض عليهما مباشرة.
وكانت وكالة أسوشيتد برس أوردت عن شهود عيان قولهم إن الجنود البريطانيين استخدموا 12 آلية مدرعة لهدم جدران سجن البصرة المركزي لتحرير البريطانييْن اللذيْن ألقي القبض عليهما بعد إطلاقهما النار على الشرطة العراقية.
وقد وصف محافظ البصرة محمد مصبِّح الوائلي اقتحام السجن بالهجوم البربري واللامسؤول. وقال المصور التلفزيوني عقيل جبار الذي يسكن مقابل سجن البصرة إن قرابة 150 معتقلا فروا منه بعد اقتحام القوات البريطانية له.

هذا وقد أثارت صور الجندي البريطاني المحاط بالنيران أثناء هروبه من العربة المشتعلة في البصرة على صفحات الجرائد البريطانية الثلاثاء قلقا عاما حول الاعتقاد السائد بأن الجنود البريطانيين في وضع أكثر أمنا في العراق من الجنود الأميركيين.
فقد وصفت صحيفة ايفننغ ستاندارد في افتتاحيتها الصورة بالدرامية قائلة إنها تُمثل الوضع الحقيقي للقوات البريطانية جنوب العراق وليس الوضع المتخيّل.
وأشارت إلى أن الانطباع السائد في السابق بأن البصرة وهي مقر العمليات البريطانية في العراق مكان هادىء نسبيا. إلا أنها أضافت بالقول إننا نعرف الآن أن الوضع على أرض الواقع مختلف عن هذا الانطباع.
أما صحيفة ديلي تلغراف والتي نشرت الصورة على صفحتها الأولى الثلاثاء فقالت إن العنف في المنطقة التي تقع تحت السيطرة البريطانية يُسلط الضوء على خطط الحكومة لانسحاب مبكر من مناطق الجنوب.
من جانبها، كتبت صحيفة ديلي ميل تقول أهلا بكم في العمل السريالي للعراق المحرر حيث يُعرِض الجنود البريطانيون حياتهم يوميا للخطر في حين يتم تصويرهم كأشرار على حد وصف الصحيفة.
أما صحيفة صن فقد أشادت بضبط النفس الذي يمارسه الجنود البريطانيون قائلة إن الإغراء للرد على الهجمات كان كبيرا.
وأضافت الصحيفة بالقول إنه بالرغم من الموت المحقق للجنود إلا أنهم رفضوا الرد بإطلاق النار على المهاجمين.


XS
SM
MD
LG