Accessibility links

لاريجاني يؤكد استعداد إيران للرد على لغة القوة والضغط التي تمارسها اوروبا



حذر مسؤول المفاوضات الإيراني من أن بلاده قد تضطر إلى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي واللجوء إلى وقف عمليات التفتيش. وذلك إذا ما أحيل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال علي لاريجاني في مؤتمر صحافي عقده في طهران إن بلاده لا تريد تعقيد المسألة لكنه أعلن استعداد إيران للرد على لغة القوة والضغط التي يمارسها الأوروبيون.
كما جدد لاريجاني موقف بلاده القاضي بعدم تصنيع السلاح النووي لأن هناك أسبابا سياسية ودينية تمنع ذلك، وأبدى استعداد طهران تقديم الضمانات الضرورية لتبديد المخاوف الدولية.
وعرض المفاوض الإيراني على أوروبا الشروع في جولة جديدة من المفاوضات، وقال إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يمهل حكومة إيران الجديدة بعض الوقت.
وأضاف لاريجاني أنه يتعين على أوروبا والولايات المتحدة الاستفادة من دروس الأزمة النووية مع كوريا الشمالية والاعتراف بحق طهران في تخصيب اليورانيوم.
كما نبه لاريجاني إلى أن إيران ستتخذ تدابير صارمة إذا أجازت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يحدد لإيران مواعيد نهائية.
هذا وكانت إيران قد هددت بإعادة النظر في تعهداتها السماح للمفتشين الدوليين بتفقد منشآتها النووية إذا أحيل ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي.
وكانت مسودة القرار الأوروبي الخاص بملف إيران النووي قد دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إبلاغ أعضائها ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بمخالفات إيران وانتهاكاتها لاتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة حظر الانتشار النووي.
على صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أصدرته إن روسيا والصين تعتقدان بإمكانية التوصل إلى حل لمسألة برنامج إيران النووي في إطار صلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف البيان أن وزيري الخارجية الروسية والصينية اتفقا خلال اجتماعهما في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة على أنه يمكن تخيف حدة الوضع التوتر إزاء برنامج إيران النووي وأنه مازالت هناك فرصة كبيرة لحل المسألة.
ويأتي ذلك تعليقا على مشروع القرار الذي قدمته الدول الأوروبية الثلاث مدعومة بالولايات المتحدة والذي يدعو مجلس محافظي الوكالة إلى إحالة ملف إيران النووي على مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات محتملة.

XS
SM
MD
LG