Accessibility links

logo-print

بوتفليقة يشدد على أهمية الميثاق في تحقيق المصالحة الوطنية



شدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في خطاب ألقاه في إطار جولاته عبر المدن الجزائرية على ضرورة مشروع الميثاق من اجل المصالحة الوطنية. على أن تبقى اللغة العربية اللغة الرسمية الوحيدة في الجزائر، موضحا في الوقت ذاته أن الحكومة تواصل تشجيع اللغة الأمازيغية باعتبارها لغة وطنية يَعترف بها الدستور.

وكان بوتفليقة قد قال أمس الخميس في مدينة قسنطينة الواقعة على بعد 400 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية:" لا نريد دولة إسلامية ولا نريد دولة علمانية، بل نريد الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية"، ملمحا لمعارضيْ مشروعه، أن حل الأزمة الجزائرية يكمن في المصالحة بين جميع الجزائريين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم.

يذكر أن استفتاء ًحول ميثاق السلم والمصالحة الوطنية من المقرر إجراؤه في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، والذي يفترض أن يضع حدا نهائيا لأعمال العنف التي أوقعت منذ عام 1992 أكثر من 150 ألف قتيل.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الجزائري استنكاره لرفض فرنسا الاعتراف بجرائم الحرب التي ارتكبتها خلال فترة احتلالها الجزائر من 1830 حتى 1962 .
مراسل العالم الآن في الجزائر هيثم رباني
والتفاصيل :
XS
SM
MD
LG