Accessibility links

logo-print

الصليب الأحمر يزور سيف الإسلام القذافي


أعلن متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن موفدين من اللجنة تمكنا الثلاثاء من لقاء سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي السابق في مكان احتجازه في مدينة الزنتان.

وقال ستيفن اندرسون لوكالة الصحافة الفرنسية إن اللقاء استمر ساعة أو ساعتين، فيما أوضح في برقية منفصلة أن الزيارة تمت وفق الآليات التقليدية للجنة الدولية للصليب الأحمر وأن سيف الإسلام الذي اعتقل السبت بدا في صحة جيدة.

وأوضحت اللجنة أن الزيارة تندرج في إطار أنشطة مندوبيها الذين يزورون المعتقلين في ليبيا "بهدف التأكد من ظروف اعتقالهم والمعاملة التي يتلقونها".

ومنذ بدء النزاع في ليبيا، تمكن الصليب الأحمر من زيارة نحو 8500 معتقل معظمهم في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد طالبت الاثنين بأن يتلقى نجل القذافي ورئيس استخباراته عبدالله السنوسي معاملة إنسانية من جانب الحكومة الليبية الانتقالية.

وأكد وزير العدل الليبي محمد العلاقي الثلاثاء أن بلاده لن تسلم سيف الإسلام إلى المحكمة الجنائية الدولية وذلك في الوقت الذي يقوم فيه مدعي المحكمة مورينو أوكامبو بزيارة لليبيا.

إسقاط التهم الموجهة لمعمر القذافي

في نفس السياق، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية الثلاثاء أنها ستسقط القضية ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بتهم اركاب حرب ضد الإنسانية وذلك بعد أن تسلمت شهادة وفاته في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني.

وجاء في بيان للمحكمة "قررت غرفة ما قبل المحاكمات في المحكمة الجنائية الدولية إسقاط القضية ضد معمر محمد أبو منيار القذافي"، مضيفا أن مدعي المحكمة طلبوا من القضاة سحب مذكرة الاعتقال ضده.

وكانت المحكمة قد أصدرت في 27يونيو/حزيران مذكرات اعتقال بحق القذافي، الذي قتل برصاصة في الرأس في 20 أكتوبر/تشرين الأول، ونجله سيف الإسلام ورئيس استخباراته عبد الله السنوسي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية أثناء قمعهم للثورة الليبية التي بدأت في منتصف فبراير/شباط.

قذائف تحمل أسلحة كيماوية

وفي شأن ليبي آخر، قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس أوباما تجري تحقيقا حول ما إذا قامت إيران بتزويد حكومة معمر القذافي في ليبيا بمئات من قذائف المدفعية الخاصة التي تحمل أسلحة كيماوية حافظت ليبيا على سريتها لعشرات السنين.

فقد نقلت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الثلاثاء عن مسؤولين أميركيين وليبيين قولهم إن القذائف التي أضافت ليبيا إليها غاز الخردل السام اكتشفها الثوار الليبيون في موقعين خلال الأسابيع القليلة الماضية في المنطقة الوسطى من ليبيا.

ويخضع الموقعان لحراسة مكثفة ومراقبة على مدار الساعة من قبل طائرات استكشاف أميركية بدون طيار.

وقد دفع الاكتشاف إلى إجراء تحقيق تقوده الاستخبارات الأميركية حول كيفية حصول ليبيا على تلك الأسلحة، وقالت بعض المصادر إن الشبهات الأولية دارت حول إيران.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى من بين عدد من المسؤولين الأميركيين الآخرين الذين رفضوا الكشف عن هويتهم بالنظر لحساسية الاتهامات "إننا متأكدون تماما ونعرف أن هذه القذائف قد تم تصميمها بشكل خاص وإنتاجها في إيران لحساب ليبيا".

وأضافت الصحيفة أن مسؤولا أميركيا على إطلاع على معلومات سرية بهذا الشأن أكد أن هناك قلقا بالغا من أن إيران قدمت هذه القذائف لليبيا قبل عدة أعوام.

وكان مفتشون تابعون للأمم المتحدة قد أصدروا معلومات جديدة تشير إلى أن إيران تملك القدرة على تطوير وإنتاج قنبلة نووية، وهي اتهامات عمد المسؤولون الإيرانيون إلى نفيها منذ زمن طويل.

ومضت الصحيفة إلى القول إن حقيقة التأكيد على قدرة إيران على إنتاج مثل هذه القذائف من شأنه أن يفاقم من التوترات العالمية حيال ما زعم عن سعي إيران لإنتاج أسلحة دمار شامل.

XS
SM
MD
LG