Accessibility links

logo-print

إسرائيل تسمح بفتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر مؤقتا لأسباب إنسانية



تولت السلطة الفلسطينية الإشراف على معبر رفح بين قطاع غزة والأراضي المصرية بصفة مؤقتة وبموافقة إسرائيل.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت قبل انسحابها من القطاع أن المعبر سيبقى مغلقا لمدة ستة أشهر بهدف إدخال تحسينات عليه.
غير أن متحدثة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية قالت إن إسرائيل وافقت على طلب من مصر ومن السلطة الفلسطينية بالسماح بفتح المعبر مدة 48 ساعة لأسباب إنسانية.
وقد تولت قوات الأمن الفلسطينية تنظيم عبور آلاف من الفلسطينيين ممن يدرسون أو يعملون في مصر أو من الذين يحتاجون إلى عناية طبية هناك، دون وقوع أي حوادث.
على صعيد آخر، صرح مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط ألفارو دي سوتو بأن الوسيلة الوحيدة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل في المنطقة هي اتخاذ الفلسطينيين والإسرائيليين الخطوات المتبادلة التي تنص عليها خطة خريطة الطريق.
وقال إنه من دون العمل في إطار الخطة التي تدعو الجانبين الى اتخاذ خطوات متزامنة تؤدي إلى حل ، لن يكون هناك أي سبيل للخروج من مسلسل انعدام الثقة المتبادل بين الجانبين.
وقال دي سوتو خلال أفادته الشهرية أمام مجلس الأمن الدولي إن الانسحاب الإسرائيلي من غزة أظهر أن باستطاعة إسرائيل تقديم التضحيات اللازمة لتحقيق السلام وأن الفلسطينيين أظهروا القدرة على ضبط النفس أمام الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب وأمام ضيق الوقت.
وخلص دي سوتو إلى أن ذلك أوجد قاعدة أساسية لإقامة شراكة حقيقية بين الجانبين من شأنها تشجيع كل طرف على تفهم المخاوف والاحتياجات المشروعة للطرف الآخر والاستجابة إليها.
من جهة أخرى، أشادت الولايات المتحدة بالسلطة الفلسطينية والجهود التي تبذلها للإمساك بالوضع الأمني وتنشيط الوضع الاقتصادي في غزة.
وقال الناطق باسم الخارجية شون ماكورميك إن السلطة عانت من بعض الأمنية بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة، لكنها تمكنت من السيطرة عليها.
وقال ماكورميك: "أعتقد أن السلطة الفلسطينية تنجح في معالجة القضايا التي تواجهها يوماً بعد يوم. إن المسؤولين الفلسطينيين يفهمون ما هي التحديات التي تواجههم وأن من المهم لهم أن يوفروا مناخاً آمناً وهادئاً ومستقرا، ليس فقط لشعبهم بل للمجتمع الدولي أيضا بما فيه إسرائيل."

XS
SM
MD
LG