Accessibility links

قريع يحمل إسرائيل مسؤولية التدهور الأمني في غزة بعد غارات إسرائيلية مكثفة



أكدت مصادر طبية فلسطينية أن أكثر من 20 شخصا من بينهم أطفال أصيبوا بجراح في غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة مساء السبت.
وقد اعترفت المصادر العسكرية الإسرائيلية بشن الغارة ولكنها قالت إنها استهدفت مكاتب تابعة لحركة حماس.
وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن المكاتب كانت داخل منطقة مدرسة الأرقم وأنها كانت تستخدم لتحويل أموال إلى الانتحاريين وأفراد أسرهم.
وقال شهود عيان إن من بين الجرحى تسعة أطفال دون سن الخامسة وأن أصغرهم يبلغ أربعة أشهر من العمر.
ويذكر أن الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس هو الذي أنشأ تلك المدرسة.
هذا وكانت مروحية إسرائيلية قد أطلقت ثلاثة صواريخ على بلدة خان يونس في وقت سابق ما أدى إلى إصابة شخصين بجراح.
وجاءت هذه الغارات بعد دقائق من اتخاذ مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر قرارا باستئناف قتل المتطرفين الفلسطينيين في أعقاب إطلاق وابل من الصواريخ الفلسطينية من غزة على جنوب إسرائيل.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قد تعهد برد ساحق على هجوم صاروخي فلسطيني على بلدة سديروت ما أدى إلى إصابة خمسة جنود إسرائيليين.
وقد تبنت حركة حماس مسؤولية الهجوم وقالت إنه رد على إطلاق مروحية إسرائيلية صواريخ أثناء العرض العسكري في مخيم جباليا والذي أدى إلى مقتل 15 فلسطينيا وإصابة أكثر من 80 آخرين بجروح.
ويذكر أن أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني قد حمل القوات الإسرائيلية التي شنت سلسلة من الغارات الجوية على أهداف في قطاع غزة مسؤولية تصعيد الأوضاع في القطاع غزة.
وطالب قريع المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة بالتدخل، خصوصا بعدما فرضت إسرائيل إغلاقا كاملا على الأراضي الفلسطينية بعد إطلاق عشرات الصواريخ على إسرائيل.
XS
SM
MD
LG