Accessibility links

logo-print

واشنطن تطالب الفلسطينيين والإسرائيليين ببذل الجهود لإحلال السلام



حثت إدارة الرئيس بوش الفلسطينيين والإسرائيليين على ضبط النفس عقب موجة من أعمال العنف أطلقت خلاله طائرات إسرائيلية صواريخ على أهداف فلسطينية في قطاع غزة.
وفيما حمل المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورمك بعض الجماعات الفلسطينية مسؤولية التصعيد طالب القيادة الفلسطينية بالتصدي للجماعات التي تطلق قذائف صاروخية من القطاع على أهداف داخل إسرائيل.
وأخيرا نوه ماكورمك في مناشدته للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى بدل مزيد من الجهود للعمل باتجاه خطة خريطة الطريق.
ويذكر أن السلطة الفلسطينية رحبت باستجابة حماس للتقيد بوقف إطلاق النار والحفاظ على التهدئة مع إسرائيل. وقال غسان الخطيب وزير الأشغال العامة الفلسطيني: "نأمل أن تتمكن الولايات المتحدة واللجنة الرباعية من بذل الجهود اللازمة لإقناع إسرائيل بالتقيد بوقف إطلاق النار ووقف هجماتها علي الفلسطينيين."
هذا وتحفظت إسرائيل على مشاركة حماس في العملية السياسية رغم قرارها وقف العمليات ضد إسرائيل والتقيد بالهدنة.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية: "إن حماس ليست طرفا في أية تسوية سياسية لكنها جزء من المشكلة نظرا لرفضها السلام والمصالحة، كما أنها تعارض حل الدولتين."
على صعيد آخر، قصفت الطائرات الإسرائيلية حقلا قرب بيت حانون في قطاع غزة كان المسلحون الفلسطينيون يطلقون منه صواريخ القسام على أهداف إسرائيلية غير أنه لم ترد على الفور أنباء عن وقوع إصابات.
كما شنت الطائرات غارات على أهداف مختلفة في قطاع غزة يشتبه أنها ورش لصناعة الصواريخ الأمر الذي أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في الجزء الشرقي من مدينة غزة وتدمير عددٍ من المنازل.
وفي حديث لـ"العالم الآن"، عزا جبريل الرجوب مستشار الأمن القومي في السلطة الفلسطينية ما يجري من تصعيد على يد القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إلى الأوضاع السياسية الحرجة التي يمر بها رئيس وزراء إسرائيل داخل حزبه:
XS
SM
MD
LG