Accessibility links

غارات إسرائيلية على غزة وسط دعوات أميركية إلى ضبط النفس



شنت إسرائيل غارات جوية جديدة على غزة فيما يستعد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإجراء محادثات مع الرئيس بوش سعيا وراء الحيلولة دون تصاعد العنف.
على صعيد آخر، تبادلت قوات الأمن الفلسطينية إطلاق النار مع مسلحين مجهولين اقتربوا من الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، ويعتبر ذلك أول اشتباك فلسطيني فلسطيني منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان قولهم إن المسلحين أصابوا اثنين من رجال الشرطة الفلسطينية بجراح كما أنهم تمكنوا من اختطاف آخر كرهينة بالقرب من معبر كارني.
ولم يتم التأكد بعد من هوية المسلحين أو انتماءاتهم ولا السبب وراء اقترابهم من الحدود مع إسرائيل.
في هذا الوقت، دعت الولايات المتحدة إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى التزام ضبط النفس والامتناع عن القيام بما يمكن أن يؤدي إلى عرقلة السعي إلى السلام وفقا لخطة خريطة الطريق.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورمك إن واشنطن على اتصال مستمر بالطرفين.
وأضاف ماكورمك: "نرحب بالتصريحات الأخيرة لمحمود عباس الداعية إلى التهدئة وخفض مستوى أي عنف يمكن أن يكون موجودا في غزة. ونناشد الفلسطينيين باتخاذ إجراءات لإحالة المسؤولين عن مثل تلك الهجمات إلى العدالة والى تفكيك البنية التحتية للإرهاب."
وطالب ماكورمك الإسرائيليين بالامتناع عن القيام بما من شأنه تهديد السعي إلى السلام.
وقال: "لقد أكدنا دائما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكننا دأبنا على مناشدة الحكومة الإسرائيلية أن تعي ما يمكن أن يكون لأعمالها من تأثير على الهدف النهائي أي قيام دولتين متجاورتين تعيشان بسلام."
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG