Accessibility links

إسرائيل تقصف مواقع في قطاع غزة ردا على الهجمات الصاروخية الفلسطينية



أطلقت القوات الإسرائيلية المزيد من الصواريخ على مواقع شمال قطاع غزة مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة خلال عملية تقوم بها منذ أيام.
ولفت القوات الإسرائيلية إلى أن هذه القصف يأتي ردا على الهجمات الصاروخية التي قام بها المسلحون الفلسطينيون ضد إسرائيل في عطلة نهاية الأسبوع.
وقد أصاب القصف مكاتب تابعة لحركة فتح ومكاتب لقوات الأمن الفلسطينية كما أصابت مبنى تستخدمه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وثلاث مناطق شمال مدينة غزة تستخدم لإطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، إلا أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
هذا وصرح زئيف بويم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي بأن حركة حماس تفكر في مضاعفة هجماتها في الضفة الغربية وأن القوات الإسرائيلية مستعدة للرد على أي اعتداء.
ويذكر أنه لم تقع أي هجمات ضد إسرائيل خلال يوم الأربعاء بعدما اتفقت الفصائل الفلسطينية على وقف هجماتها انطلاقا من غزة.
وفيما يبدو أنه دليل على تصدي السلطة الفلسطينية لعمليات إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل، اشتبكت قوات الأمن الفلسطينية مع عدد من المسلحين الذين كانوا يقتربون من الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.
وقال شهود عيان إن اثنين من رجال الأمن أصيبا بجراح خلال الاشتباك.
من جهة أخرى، أعلنت مصر أنه يتعين على إسرائيل الاستجابة لتعهدات الفصائل الفلسطينية والتوقف عن قصف قطاع غزة.
وقال وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط إن مصر على اتصال بالجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لاحتواء الوضع المتدهور في غزة ووقف القصف الإسرائيلي للقطاع.
وأضاف أبو الغيط أنه يتعين على الحكومة الإسرائيلية الاستجابة للخطوات الايجابية التي أعلنتها الأطراف الفلسطينية وخاصة حركة حماس التي أعلنت وقف الهجمات على إسرائيل.
وأكد أبو الغيط أن مصر تجري اتصالات بالاتحاد الأوروبي وروسيا طلبا للمساعدة في إقناع إسرائيل والفلسطينيين بالوفاء بتعهداتهم.
من جهة أخرى، دعا المفاوض الفلسطيني الرئيسي صائب عريقات إسرائيل إلى استئناف المفاوضات على الفور حول الوضع النهائي مع الجانب الفلسطيني بما في ذلك حدود الدولة الفلسطينية وقضيتا القدس واللاجئين.
لكن إسرائيل أكدت أنه يتعين أولا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس العمل على تفكيك البنى الأساسية للفصائل الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي.
وقال عريقات إن مؤتمر القمة الذي كان مقررا عقده بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في الثاني من الشهر المقبل قد تأجل وأنه لن يعقد إلا بعد استكمال الإعداد له.
وصرح عريقات أن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية برغبتها في تأجيل الاجتماع بين شارون وعباس الذي كان من المقرر عقده يوم الأحد المقبل:
XS
SM
MD
LG