Accessibility links

logo-print

التوقعات تشير إلى موافقة الجزائريين على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية



يتوقع أن يوافق الجزائريون في استفتاء عام على عفو جزئي يشمل مئات الإسلاميين المتطرفين بهدف إنهاء عشر سنوات من أعمال العنف في البلاد.
ويذكر أن هذه الأحداث أسفرت عن مقتل 150 ألف شخص على الأقل.
ويتعلق الاستفتاء بميثاق للسلم والمصالحة الوطنية اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقه ويدعو إلى العفو عن المتمردين المسجونين والفارين والذين ما زالوا يقاتلون ضد الحكومة ولكنه يستثني الذين ارتكبوا مجازر ضد المدنيين.
في هذا الإطار، قال بوتفليقه إن إنهاء أعمال العنف في البلاد يمكن الحكومة من تكريس جهودها لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، غير أن أحزاب المعارضة تتهمه باستخدام الاستفتاء لتعزيز قبضته على السلطة، بينما قالت منظمات حقوق الإنسان إن العفو العام يخفي وراءه انتهاكات عديدة من بينها مصير آلاف الجزائريين المفقودين.
هذا وقالت وزارة الداخلية الجزائرية إن نسبة الإقبال على مراكز الاقتراع بلغت عصر الخميس أكثر قليلا من 65 في المئة.
وقد مددت الحكومة الجزائرية عملية التصويت بساعة واحدة في عدة مراكز لإتاحة المجال أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
هذا وقد شهدت بعض مكاتب التصويت عمليات شغب.
مراسل "العالم الآن" في الجزائر هيثم رباني والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG